alif - lam - mim , alif - lam - ra , alif - lam - mim - ra , kaf - ha - ya - ya - ' aiyn - sad etc . . .
- بل إن ذلك في رأينا مطلوب في أسماء السور كذلك أي أن يكتب المترجم مثلا :
) Sourate La Vache ( al - baqara )
يعنى سورة البقرة بالأحرف اللاتينيّة وأمامها ترجمتها باللغة الأجنبيّة . ونرى أن وضع الهوامش باحتمالات الترجمة الأخرى في أسماء مثل « الأعراف » فهي كلمة لها أكثر من معنى محتمل .
النوع الرابع : يتمثّل في الضمائر المتّصلة بالفعل بارزة ومستترة على وجه الخصوص ، وهي تستتبع مشاكل نحويّة وتركيبيّة وبلاغيّة ، تؤثّر في المعنى تأثيرا بالغا ، وقد يعتبر الخلط فيها بين ضميرين مختلفين ما بين الخطاب والغيبة مثلا خلطا مفسدا للمعنى . ولكن يجب على قارئ الترجمة أن يكون على درجة من الحيطة والحذر ؛ لأن المترجم قد لا يخلط جزافا ولا جهلا وإنما متبعا قراءة أخرى قد ترد على غير المشهور في المصحف العثماني وقد يشير إليها المفسرون في أكناف تفسيرهم .
ونحن نذكّر المترجم هنا بضرورة وضع القراءة الأخرى ، وتبعا لذلك الترجمة الأخرى في هامش لمساعدة القارئ على مزيد من الفهم ؛ لأن القراءة الأخرى قد تعنى تفسيرا آخر ، وفهما آخر . وهو أمر لا محيد عنه حتّى لا يغلق مفهوم الجملة أو الآية القرآنية ويضيق في معنى واحد .
أما إذا خلط بين ضمير وضمير في آية أو جملة لا تحمل إلا قراءة واحدة ومعنى ظاهرا متّفقا عليه فإن الخلط سيفسد المعنى وهنا يجب التنبه والحيطة .