ص 299 : [ الآية 47 من سورة الإسراء ] :
إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
ترجمت « إن تتبعون » ب
Autant pour nous suivre . . .
فحّول ضمير المخاطبين في « تتبعون » إلى ضمير المتكلّمين وكأنّ الفعل « نتبع » ، وهذه المشكلة تتكرّر كثيرا كلما مرّ المترجم بحالة مشابهة . وتلك مسألة دقيقة حيث للضمائر الظاهرة والمستترة وتحوّلها في بلاغة القرآن من الغائب إلى المخاطب أو إلى المتكلّم محكومة بدرجات من الدقّة ، وظلال المعاني وتأثيره في الخصوصية في كلّ سياق ترد فيه . وقد تكون هذه الدرجات مما قد يسمّى في البلاغة العربيّة « الالتفات » غير ممكنة الورود في بلاغة اللغة الفرنسيّة . وعلى كلّ حال كان يجب أن يترجم « إن تتبعون . . . ب
Autant pour vous suivre
.
ص 308 : [ الآية 15 من سورة الكهف ] :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
ترجمت ب
Rien n'est plus inique que de fabuler
بما يعنى : « لا شئ أكثر ظلما » وفيه فقدان الاستفهام الإنكارى في « من » ؟ وتحويلها إلى جملة خبريّة وهذا لا يقلب المعنى إلى نقيضه أو ضدّه ، وإنّما يضعف حيويّة المعنى القرآني وما فيه من قوّة بلاغة وما له من تأثير . ولا ندري لما لا تترجم ب
qui donc est plus injuste ?
.
ص 346 : [ الآية 69 من سورة الأنبياء ] :
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
جعل المترجم مقول القول هو
يا نارُ كُونِي بَرْداً
فحسب وترجم سلاما على إبراهيم خارج مقول القول . . وكأن ثمة وقفا ضروريا يا نار كونى بردا ! ثم