في نهاية وثيقة ، وهو رمز للنهاية والختام . وقد تعنى اسم فاعل خاتم الذي يختم ويكون الأخير . . وقد اختار بيرك المعنى الأوّل
le sceau des prophetes
وكذلك دونيس ماسّون . أمّا حميد الله فقد اختار المعنى الثاني والتفسير الثاني فترجم :
le dernier des prophetes
« آخر النبيين » . لا شك أن هذه الأخيرة قراءة بكسر الميم « خاتم » . . قرأ بها ابن مسعود ، وفسّر بها القرطبي وأورد أحاديث تعضدها .
ص 463 : [ الآية 47 من سورة سبأ ] :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
. . تبنّى الطبري والزمخشري التفسير الأقرب للسياق ، فيقول الطبري : يقول الله تعالى : قل إن ما أسألكم أجرا على تبليغ الرسالة هو لكم ، أي هذا الجعل لكم إن كنت سألتكم . ف « ما » إذن موصول لدى الطبري ، وأمّا الزمخشري فيقول إن « فهو لكم » جواب شرط لأداة الشرط « ما » . والتركيب إذن يحتمل معنيين ثم ترجمتين الأوّل يلغى الأجر من الأصل حيث « ما » نافية كما يقول الرجل لصاحبه : إن كنت أعطيتني شيئا فخذه . عالما بأنّه لم يعطه شيئا ، والآخر يجعل « ما » شرطيّة . وقد اختار كلا المترجمين معنى غير المباشر ، وإن كان بيرك أقرب حيث قال :
" Le ne vous demande pas . . . gardez "
.
وهي عبارة دقيقة في العربيّة ويجب الاحتياط لها بالشرح الوافي في الهامش !
ص 530 : [ الآية 39 من سورة الزخرف ] :
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
.
ترجم بيرك :
" De rien ne vous servira en ce jour - la quand vous