trouvera etale ce qu'ell aura fait de bien comme de mal
. صحيح أنّه وقف بعد « ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء » ، ثم أعاد وله الحق
avec ce qu'elle aura fait de mal , elle voudrait prendre de loin sex distances
. فبدأ مرة أخرى : « وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا » فحافظ بدقّة على ما اختاره الزمخشري من تفسير .
كما أنه ترجم النفس
l'ame
بدقّة بينما ترجمتها ماسّون ب
homme
:
إنسان .
ومرّة أخرى لابد من إشارة المترجم في الهامش إلى اختياره وإلى الاختيار الآخر وسبب تفضيله هذا على ذاك .
ص 177 : [ الآية 157 من سورة النساء ] :
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ
.
ثمة تفسيران لهذه الجملة ، الأول يعتبر عبارة « رسول الله » صفة للمسيح يطلقها عليه اليهود تهكما منه وممن يؤمنون به . والآخر يعتبر نهاية قول اليهود : « إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم » وإن عبارة « رسول الله » ليست داخلة في قولهم . وهذا ما اختاره جاك بيرك إذ وضع ما قبله بين معقوفين وعبارة « رسول الله » منفصلة بادئة بالحرف الكبير
( majuscule )
.
أما حميد الله ودونيس ماسّون فقد اختارا التفسير الأوّل إذ جعلا عبارة « رسول الله » داخلة في مقول القول . وكل مترجم رجع إلى تفسير صحيح ولكن لم يشر إلى التفسير الآخر والترجمة الأخرى التي تتبعه .
ص 143 : [ الآية 20 من سورة الأنعام ] :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ
.