وفتح الباقون اللام ، جعلوها جمع عالم أي لكافة الناس ، وعلا حال : أي ذو علا :
959 - [ ليربوا خطاب ضمّ والواو ساكن * ( أ ) تى واجمعوا آثار ( كم ) ( ش ) رفا ( ع ) لا ]
أي ذو خطاب مضموم ، يعنى تاء مضمومة .
وقال الشيخ ، يجوز أن يكون ضم امرا قلت : خطاب على هذا التقدير يكون حالا ، أي ضم لتربوا ذا خطاب ، فكان الواجب نصبه أي - وما أتيتم من ربا لتربوا - أنتم سكنت الواو لأنها واو الضمير في تربون ، وحذفت النون للنصب ، هذه - قراءة نافع وحده وقراءة الباقين على الغيب بياء مفتوحة وواو منصوبة لأنه فعل مضارع خال من ضمير بارز مرفوع فظهر النصب في آخره ، والتقدير ليربوا ذلك الربا .
وأما - فانظر إلى آثار رحمة اللّه - فالإفراد فيه والجمع سبق لهما نظائر مثل - رسالته ورسالاته ، وكلمة وكلمات : وذرية وذريات - الافراد يراد به الجنس ووجه الجمع ظاهر ، ومعنى كم شرفا علاكم : كم علا شرفا ، والمميز محذوف أي كم مرة وقع ذلك ، واللّه أعلم .
960 - [ وينفع كوفىّ وفي الطّول ( حصنه ) * ورحمة ارفع ( ف ) ائزا ومحصّلا ]
يريد -
فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ
- وفي غافر .
( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ
« 1 »
)
.
تذكير الفعل في ذلك وتأنيثه ظاهران من قبل أن لفظ معذرة مؤنث ، ولكنه تأنيث غير حقيقي ، ونافع أنث هنا وذكر في سورة الطور جمعا بين اللغتين ، وأما - ورحمة - في أوّل لقمان فهي معطوفة على هدى ، وهدى في موضع نصب على الحال أو المدح ، أو في موضع رفع على تقدير هو هدى ورحمة أو خبر بعد خبر ، أي تلك هدى ورحمة ، أو يكون هدى منصوبا ورحمة مرفوعا ، أي وهو رحمة واللّه أعلم .
961 - [ ويتّخذ المرفوع غير ( صحابه ) م * تصعّر بمدّ خفّ ( إ ) ذ ( ش ) رعه ( ح ) لا ]
يريد -
وَيَتَّخِذَها هُزُواً
- النصب عطف على ليضل والرفع على يشترى أو على الاستئناف والهاء في يتخذها لآيات الكتاب أو للسبيل وتقدير البيت قراءة غير صحابهم على حذف مضاف ، وصاعر خده وصعّره واحد كضاعف وضعف ، ومعناهما الإعراض عن الناس تكبرا والصغر الميل في الخد خاصة ؛ وقوله : خف ليس صفة للمد ولكنه خبر بعد خبر لأن الخف في العين أي تصاعر ممدود خفيف .
هامش
( 1 ) آية : 52 .