تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
أراد
( قُلْ سُبْحانَ رَبِّي )
. هذه هي الأولى ، والثانية قوله :
( قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ )
. لا خلاف في قراءة هذه على الأمر ، وقرأ الأولى بلفظ المضي ابن عامر وابن كثير ، وقول الناظم : الأولى ، هو نعت لقوله : قل لا ، لقوله قال ، أي : وقل الأولى تقرأ قال ، لمن رمز له ، ومثله قوله في أول الأنبياء « وقل قال عن شهد » وقوله : « كيف دار » أي كيف دار اللفظ ، فإحدى القراءتين راجعة إلى معنى الأخرى ، لأنه أمر بالقول فقال ، و « تا » علمت بالضم لموسى ، وبالفتح لفرعون ، و « رضا » حال من فاعل ضم أو مفعوله أي ذا رضى ، ثم ذكر ياء الإضافة في موضع واحد ؛ وهو - ربى إذا لأمسكتم - فتحها نافع وأبو عمرو ، وفيها زائدتان ولئن أخرتن إلى - أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو ، وأثبتها ابن كثير في الحالين - ومن يهدى اللّه فهو المهتد - أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو ، وقلت في ذلك .
وفيها لئن أخرتنى زيد باؤه * كذلك فهو المهتدى قد تكفلا