پرش به محتوای اصلی

الحدائق في المطالب العالية الفلسفية العويصة — صفحه 70

پدیدآورندگان:

ص۷۰
إن عصيت الهوى علوت علوّا * أو أطعت الهوى سفلت سفولا !
فمن أجل أنّه جمع في خلقة « 14 » جميع ما في العالم الأكبر صار مهيّأ بفطرته الفاضلة ، مستعدّا بقوّته العاقلة لأن يتصوّر جميع ما في العالم الأكبر . وبيان ذلك أنّ مدركات الإنسان صنفان : محسوسات ؛ و : معقولات . فالأشخاص هنّ محسوساته « 15 » . وأنواعها ، وأجناسها ، ومباديها هنّ معقولات « 16 » . وله إدراكان : إدراك بالحسّ للأشياء المحسوسات « 17 » . وإدراك بالعقل للأشياء المعقولات ؛ لأنّ كلّ شيء إنّما يدرك بشكله .
پاورقی
( 14 ) في ط : في خلقته . ( ويلاحظ أن ما بين المطبوع والمخطوط مخالفة في هذا الموضع ، وفي الموضع السابق - انظر الحاشية ذات الرقم ( 10 ) من هذا الباب ) .
( 15 ) في ط : فالأشخاص هي المحسوسات .
( 16 ) في ط : هي معقولاتها .
( 17 ) اخترت المحسوسات على المحسوسة التي في خ ، والذي في ط : « إدراك بالحسّ للأشياء المحسوسات ، وإدراك بالعقل للأشياء المعقولة » .