والنّفس الحيوانيّة بضدّ ذلك ، ولذلك سمّيت بهميّة .
فإن كان لا بقاء للنّفس الناطقة بعد فراق « 47 » الجسد ، ولا لها حياة أخرى تجني فيها ثمرة ما كانت تسعى فيه ، وتحضّ عليه « 48 » ؛ فالنّفس الحيوانيّة [ إذن أشرف من النّاطقة وما تأمر به النّفس الحيوانيّة ] « 49 » من استغراقها « 50 » في الشّهوات هو الصّواب والعقل ؛ وما تأمر به النّفس النّاطقة هو الخطأ والجهل .
وهذا قلب العقول « 51 » وعكس ما تقتضيه الحكمة .
برهان سابع « 52 »
كلّ شيء مركّب من بسائط فإنّه ينحلّ إلى بسائط « 53 » . والإنسان مركّب من سببين « 54 » :
روحانيّ
وجسمانيّ
هامش
( 47 ) في ط : فراقها الجسد .
( 48 ) في ط : ما كانت فيه تسعى وعليه تحرص فالنفس . .
( 49 ) ما بين معقوفتين من : ط .
( 50 ) في ط : من الاستغراق .
( 51 ) في ط ( مصر ) : وهذا قلب للمعقول ، وعكس لما . .
( 52 ) في ط : البرهان السّابع .
( 52 ) في ط : البرهان السّابع .
( 53 ) في ط : إلى بسائطه .
( 54 ) مركّب من شيئين .