8 . هامش « س » : قوله : « القلب » عند الإشراقيّين هو النفس العاقلة المدركة و « 1 » لو حظ في التعبير به عنها نكتة ، بل نكات منها أنّها منقلبة يتقلّب سريعا إليك بإشارة منك ؛ شبّه النفس العاقلة بالمرآة لا لما هو المشهور عند الجمهور فقط من أنّها كالمرآة ينطبع فيها صور الأشياء ، بل لهذا - لا على ما توهّمه ، بل على ما صوّرنا - ولأمور أخر شتّى .
ثمّ إنّ للصور التي يتصوّر في النفس - إن كانت منه - « 2 » مطابقة كما هي ؛ وإنّى لا حظت في هذا نكات شتّى :
منها : ما أشرنا إليه آنفا .
ومنها : أنّ إدراكه إدراك الكلّي ؛ ولهذا وجوه كثيرة عديدة ليس هذا مقرّ تقريرها .
ومنها : الإيماء والإشعار بأن تكون تلك الصور والحقائق مدركاته لا حالة فيها ؛ ويستفاد هذا من لفظ المرآة حيث لا تحلّ فيها صورة ؛ فإذا دلّ دعه « 3 » مرآت القلب بالوجهين شطره رأى فيها وأدرك منها صور الأشياء كلّها كما هي بانطباع مثل الانطباع في المرآة تجوّزا ؛ فيكون المرئيّ أعيان الصور لا أشباحها ؛ تفطّن بهذا فإنّه سرّ فيه أسرار يهتدى إليها بأنوار من نور منصور . « منه »
9 . هامش « س » : قوله : « كما هي » إمّا تشبيه أو لا ؛ ولكل وجه .
قوله : « كذب » بعد .
قوله : « تلبّد » أي تعسّل .
قوله : « عجاجة الظنون والشكوك » هي بعينها عجاجة أو تتبعها عجاجة . « منه »
10 . هامش « س » : قوله : « ناظر للأحوال » في هذا إيهام لا يخفى . « منه »
11 . هامش « س » : قوله : « شكّ » أي شقّ . « منه »
12 . هامش « م » : أي لحية الجهّال ولمّتهم وهي الشعر عند الاذن .
هامش
( 1 ) . س : + لو .
( 2 ) . س : + أي من اللّه .
( 3 ) . كذا في المتن .