1 . هامش « س » : صرّح بما يفسّر متعلّق الجارّ والمجرور ظاهرا إيهاما للإيهام التامّ إنشائا وإخبارا ، إخبارا عن الحال إذا نشأ المقال وتنبيها على أنّ في الاسم عموما لا يخفى على من له تفطّن بما يتلى . « منه »
اعلم أنّه مع وجود ذكر « أفتتح » يحتمل أن يكون متعلق الجارّ إنشائا وإخبارا مع ذلك المقدّر أيضا ؛ فصار الإيهام مع ذلك ايهاما تامّا ؛ تدبّر . « منه »
2 . هامش « س » : النور قد يطلق على المجرّد والعلم والعادة والدليل والحجّة وما يلزم اليقين من اللذّة والبهجة والصفاء والطمأنينة والبهاء وما يهتدى أو به يهتدى ؛ ولا يخفى أنّه يمكن حمل هذا النور على كلّ منها كلّ بوجهه ، بل بوجوه شتّى ولوحظ في إفراده وإضافة الهياكل إليه نكات منها اعتباره جميعا جمعا ؛ وفي هذا مع إيراد الظلمات والشواكل جمعا مضافا إلى الغرور مفردا اعتبارات اخر ؛ فتفطّن بها . « منه »
3 . هامش « س » : قوله : « الشواكل » الاشكال والتشكيلات والتخيّلات والتخييلات ومشاكلة الشيء مثله وشبهه ؛ وقد يطلق على تشكيل باطل أو تشكيك باطل جار مجرى التسويل ؛ بهذا يقال : تشكيلات الشيطان .
قوله : « الغرور » بفتح الغين الخطر والشيطان والنقصان ؛ ولقد تاح أهل الحال بأنّ الشيطان مظهر اسم الجلال ، وإنّه سمّي شرحه بالشواكل وأضافه إلى الحور ؛ وإنّي سمّيت شرحي بإشراق
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 403
مساهمون: غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
ص٤٠٣