بالعوائق « 1 » الدنيوية ، ويتعسّر مع العلائق الدنيّة الرديّة « 2 » سيّما وقد انتهى كثرة إلى حدّ المنع من معاودة التنقيح والتهذيب ؛ واستغرق الوقت ؛ فلم يتأت التأنّي لاختيار الألفاظ وجودة الترتيب .
واعلموا أيضا أنّ كاتب « 3 » هذا الدرج وإن لم يتدرّج إلى درجة التصنيف ولم يحصل لكلامه رتبة /
A
102 / التحسين والترئيف ، لكن نقول : إنّ أعيان الفضلاء وأعلام العلماء إن نظروا إليه بعين القبول والرضاء وجدوا « 4 » فيه إشارات إلى فوائد وتلويحات إلى زوائد خلت عنه مؤلّفات الحكماء الكبار والفضلاء الأخيار ، مع أنّي ما خرجت « 5 » عن الطريقة المسلوكة للقدماء ؛ « 6 » فما أشرت إلى شيء من الحكم المضنونة « 7 » إلّا على « 8 » الأذكياء من الأزكياء . نعم اعترفت بتقصيري في كلا طرفي الشرح والجرح ؛ إذ لا يعدّ « 9 » ما « 10 » فيهما من البعد « 11 » والقدح ؛ هذا .
ولنختم الكتاب بعد ما يجرى من فوائد الشرح مجرى الأصول ، وهي كزبانى السقر تسعة عشر ؛ وهي التي أشار إليها بقوله في مفتتح شرحه « 12 » : « الأبكار التي لم يطمثهنّ إنس قبلهم « 13 » ولا جانّ ، ولم ينكشف القناع عن جمال « 14 » حقائقها « 15 » إلى الآن » طيّب اللّه عيش البالغين إليها ، الواصلين العاكفين عليها .
ولا يخفى على الناظر « 16 » في كتبه أنّ لهذه الفرائد من الفوائد أشباه كثيرة وأمثال عديدة لا تحصى عدّة ولا تعدّ كثرة .
وأمّا الأصول فهي التي نعدّها « 17 » هيهنا ونقول :
هامش
( 1 ) . ج : العوائق .
( 2 ) . ج : الردية الدنية .
( 3 ) . س : كانت .
( 4 ) . س : وجدا .
( 5 ) . م : جرحت .
( 6 ) . ج ، م : + الحكماء .
( 7 ) . س : المنطوية .
( 8 ) . م : عن .
( 9 ) . م : بعد .
( 10 ) . س : - ما .
( 11 ) . م : الفقد .
( 12 ) . س : + في ؛ ج ، م : + هي .
( 13 ) . س : قبله .
( 14 ) . ج ، س ، م : جمالها .
( 15 ) . ج ، س ، م : - حقائقها .
( 16 ) . ج : الناظرين .
( 17 ) . ج : تعدها .