الأوّل : أنّه يجوز أن يتبدّل كلّ شيء إلى كلّ شيء حتّى يصحّ أن ينقلب السواد بياضا والعلم جهلا ؛ وذلك منقوض بجهله .
الثاني : أنّ الزمان الأزلي الأبدي موجود معا دفعة واحدة ؛ وإنّما التبدّل في نظرنا .
الثالث : أنّ الجوهر والعرض واحد .
الرابع : أنّ الجبل مع عظمه حاصل في الذهن مع صغره ؛ وأنّ صورة السماء سماء وكذا نظائرها .
الخامس : أنّ الصورة الذهنية مع العين الخارجي واحد بالعدد .
السادس : أنّ العرض الحاصل في المشرق قائم بالمحلّ الكائن بالمغرب .
السابع : أنّ جميع الممكنات حالّة في ذات الواجب . « 1 »
الثامن : أنّ نفس الأمر متعدّد وليس أمرا واحدا ؛ فيجوز أن يكون شيء صادقا بحسب نفس أمر « 2 » ، كاذبا بحسب نفس أمر « 3 » آخر « 4 » .
التاسع : أنّ النفوس المجرّدة متّحدة قبل التعلّق ، متعدّدة متكثّرة بعده .
العاشر : أنّ الوجود قضية « 5 » موجبة ؛ والعدم قضية سالبة .
الحادي عشر : أنّ حقيقة الواجب هي الوجود المصدري ؛ وهذا المفهوم المصدري الذي هو قضية نوعية « 6 » ؛ ولا يخفى أنّه يلزم من هذين الأصلين أن يكون الواجب الذي هو مبدأ للكائنات « 7 » قضية . « 8 »
الثاني عشر : أنّ العشق حكة « 9 » و « 10 » ألم حادث من الحكة .
الثالث عشر : أنّ الأمور الغير المتناهية بالعدد التي لكلّ منها مقدار إذا انضمّ « 11 » لا يحصل
هامش
( 1 ) . ج : + تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
( 2 ) . س : نفس الامر .
( 3 ) . س : نفس الامر .
( 4 ) . س : - آخر .
( 5 ) . م : فصية .
( 6 ) . ج ، م : نوعه .
( 7 ) . ج ، م : الكاينات .
( 8 ) . ج : + تعالى اللّه عما يقول الظالمون .
( 9 ) . م : حكمة .
( 10 ) . ج : أو .
( 11 ) . ج : + جميعا .