تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
( ولولا إحاطة السماء بالأرض لكانت الشمس إذا غربت لم ترجع إلى المشرق إلّا بأن ينتهي « 1 » النهار ) وليس كذلك ؛ ( فالسماوات كلّها كرية « 2 » . ) قال الشارح : « لاستدارة حركاتها » و « 3 » ذلك سفسطة ظاهرة ؛ إذ استدارة الحركة لا توجب استدارة الشكل بوجه ؛ [ 143 ] و « 4 » الظاهر أنّه « 5 » تفريع على جميع ما تقدّم الذي منه عدم التركّب « 6 » المستلزم للبساطة ؛ والأظهر أنّ الفاء ليس للتفريع ، بل للتعقيب . ( محيطة بعضها ببعض ، حيّة ناطقة ؛ ) لأنّها غير محجوبة عن الأنوار ؛ ولأنّها « 7 » متحرّكة « 8 » بالإرادة ؛ فلها غاية مقصودة ؛ ولا يجوز أن تكون غايتها أمرا جزئيا « 9 » آخر « 10 » ، بل لا بدّ من كونها كلّية ؛ فهي مدركة للكلّيات ؛ فتكون ناطقة . وتفصيله يتوقّف على توضيح مقدّمات : الأولى : أنّ الحركات « 11 » لا تكون مقصودة لذاتها . قال المحقّق في شرح الإشارات : « إنّ الحركة « 12 » لا يمكن أن يدوم بدوام شيء له قرار ؛ فالمحرّك القارّ إنّما يقتضيها لا لذاتها ، بل لشيء آخر يتحصّل بها ؛ ويكون « 13 » ما يقتضيه لذاته « 14 » ذلك « 15 » المحرّك ؛ هو ذلك الشيء لا الحركة « 16 » . فإنّ « 17 » الحركة ليست من الكمالات المطلوبة لذاتها . » [ 144 ] وتعريف الحركة بأنّها كمال لما هو بالقوّة « 18 » من حيث هو /
A
87 / بالقوّة لا ينافي ذلك . و « 19 » قال الشارح : « الحركة الإرادية لا بدّ لها من غاية مّا « 20 » ؛ وليس نفس الحركة ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) . س : تثنى ؛ م : سي .
( 2 ) . س : كره .
( 3 ) . م : + أقول .
( 4 ) . م : - و .
( 5 ) . م : + الظاهر أنّ قوله فالسماوات الخ .
( 6 ) . س : المركب ؛ ج ، م : التركيب .
( 7 ) . م : والانتهاء .
( 8 ) . س : متحرك .
( 9 ) . س : - جزئيا .
( 10 ) . ج : - آخر .
( 11 ) . ج : الحركة .
( 12 ) . ج : + لا يمكن أن يقتضيها لذاتها محرّك قارّ الذات بحسب طبيعة أو إرادة أو غير ذلك ؛ لأنّ مقتضى الشيء يدوم بدوامه وما لا قرار له في ذاته .
( 13 ) . س : فيكون .
( 14 ) . س ، م : لذلك .
( 15 ) . م : - ذلك .
( 16 ) . س ، م : الحركتين .
( 17 ) . ج : فإذن .
( 18 ) . س : - بالقوّة .
( 19 ) . م : - و .
( 20 ) . س : - مّا ؛ م : لا بد لها من عله .