تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ثمّ « 1 » قال المصنّف : « وأمّا ما يقال من « أنّ علمه « 2 » بلوازمه « 3 » منطو في علمه بذاته » كلام « 4 » لا طائل تحته ؛ فإنّ علمه سلبي عنده ؛ فكيف يندرج العلم بالأشياء في السلب ؟ ! والتجرّد عن المادّة سلبي وعدم الغيبة أيضا سلبي ؛ فكيف يندرج العلم بالغير في السلب ؟ ! ثمّ الضاحكية غير الإنسانية ، والعلم به غير العلم بالإنسانية . » وقد سنح لي ما يمكن أن يوجّه به كلام المشّائين وإن لم يكن على ما ارتضيه ؛ فلنقدّم لتقريره وتوضيحه مقدّمة « 5 » ؛ فنقول : العلم بالمعدومات والممتنعات ، بل الفانيات يدلّ على الوجود الذهني ؛ والبديهة حاكمة بأنّ الحاصل في الذهن غير الموجود الخارجي بعينه وإلّا لكان أمر واحد بعينه « 6 » في آن واحد حاصلا في محالّ متعدّدة ؛ « 7 » وكان « 8 » جوهرا وعرضا معا ، بل موجودا ومعدوما ؛ « 9 » والحاصل في الذهن إنّما هو الصورة ؛ ويجب أن تكون الصورة الحاصلة غير مساوية للمعلوم في المهيّة . أمّا أوّلا : فلأنّ المهيّة المساوية لمهيّة الممتنع ، ممتنع . وأمّا ثانيا : فلأنّ الصورة الذهنية كيفية ؛ فكيف تكون مساوية لمهيّة الجوهر « 10 » وساير المقولات ؟ ! وأمّا ثالثا « 11 » : فلأنّه « 12 » يقتضي أن تكون لوازم الطبيعة النوعية مختلفة ؛ لأنّ بعض أفرادها قائم بذاته وبعضها قائم « 13 » بالذهن « 14 » ؛ والقيام بالذات وبالغير « 15 » - كما تقرّر في موضعه - من لوازم المهيّة . وأمّا رابعا : فلأنّ حصول الصحاري مع الجبال « 16 » والأنهار « 17 » والبحار ، والبساتين « 18 » مع
هامش
( 1 ) . م : - ثمّ .
( 2 ) . م : العلم .
( 3 ) . س ، م : بلازمه .
( 4 ) . ج : فكلام .
( 5 ) . س : مقدمات .
( 6 ) . ج : - بعينه .
( 7 ) . س : محل متعدد .
( 8 ) . ج : فكان .
( 9 ) . م : + معا .
( 10 ) . س : الجوهرية .
( 11 ) . ج : ثانيا .
( 12 ) . م : فلان .
( 13 ) . ج : - قائم .
( 14 ) . م : بالذات .
( 15 ) . م : + متنافيان .
( 16 ) . م : الخيال .
( 17 ) . س : الانها .
( 18 ) . س : البساطين .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 331 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي