تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
نفسها القاهرة « 1 » المزعجة « 2 » لها ؛ « 3 » ( فتكون حركتها قسرية ) بالتفسير الذي مرّ ، لا بالمعنى المشهور . ( وإن أخذناهما ) أي صورته ونفسه معا « 4 » ( شيئا واحدا ) حتّى يكون مقتضياته مقتضيات نفسه بعينه ( فحركته حركة إرادية ) أي « 5 » لا تسخيرية زجرية . وللشارح « 6 » الجليل في هذا المقام إشكالات أوّلها في قول المصنّف : « فتحريكها لتحرّكه » فحكم بالمسامحة ويحكم بأنّ المعنى فتحريكها لجرم « 7 » الفلك المتحرك . أقول : جوابه أنّ اللام « 8 » للغاية أو بمعنى عند أو للتعليل « 9 » . وعلى « 10 » الأوّل : - كما أشير إليه أوّلا - معناه تحريك النفس لغاية « 11 » ينتهى إليه ؛ وفائدته « 12 » هي تحرّك جرم الفلك . وعلى الثاني : تفسيره تحريك النفس عند تحرّك جرم « 13 » الفلك ؛ وعلى الوجهين - بل الوجوه - لا يكون مسامحة ؛ ولكلّ فائدة بخلاف المسامحة التي ارتكبها ؛ فإنّها « 14 » يؤدّي إلى ارتكاب مسامحة أخرى « 15 » في المعنى . وثانيها وجه كون حركة الجرم « 16 » قسرية ، حيث قال : « هذا تحقيق لم أعثر عليه في كلام غيره ؛ ولا يرجع إلى حقيقة حكمية ؛ لأنّ مثله جار في الحركات الطبيعية بأن يقال : إذا اعتبر جرم الأرض مثلا « 17 » على حدة وصورته النوعية شيئا على حدة تكون حركتها قسرية ، لخروج مبدئها عن المتحرّك لا سيّما على ما ذهب إليه المصنّف من كون الصور « 18 » النوعية أعراضا قائمة بالجسم الذي هو الجوهر الممتدّ المعلوم في بادئ الرأي ؛ فإنّ ذات
هامش
( 1 ) . ج : الزاجرة ؛ م : القاسره .
( 2 ) . س : المرعجه ؛ م : المرجحة .
( 3 ) . ج : + حينئذ ؛ س : لماتى .
( 4 ) . ج : - معا .
( 5 ) . ج : - أي .
( 6 ) . س : للسير ؛ م : الشارح .
( 7 ) . س : بجرم .
( 8 ) . م : اللازم .
( 9 ) . م : للتقليل .
( 10 ) . م : عفى .
( 11 ) . م : بغاية .
( 12 ) . م : فايدة .
( 13 ) . س : الجرم .
( 14 ) . س : فان ؛ م : فإنه .
( 15 ) . م : مسامحات اخر .
( 16 ) . م : المجرم .
( 17 ) . م : - مثلا .
( 18 ) . م : الصورة .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 302 | غياث الدين منصور دشتكي شيرازي