لغيره من الحيوانات ، بل « 1 » النباتات على رأي المصنّف ، كما « 2 » صرّح به في كثير من تصانيفه .
( وعالم الجسم ؛ وهو ) أي الجسم ( ينقسم إلى أثيري ) وهو الأفلاك بما فيها من الكواكب وغيرها ممّا هو من جنسها ؛ /
B
61 / وإنّما سمّيت أثيرية بناء على كثرة تأثيرها « 3 » في ما تحتها ولخلوصها عن القاذورات العنصرية ؛ ( وعنصري ) وهو العناصر وما يتركّب منها .
( ومن جملة الأنوار القاهرة أبونا ) أي ربّنا ومدبّر أمورنا ؛ فإنّ بعض الأوائل كانوا يسمّون الأرباب آباء ؛ وبه نطق « 4 » الوحي الإلهي في الإنجيل حيث قال في الصحاح الرابع عشر : « يا فيلقوس ! من يراني ويعاينني فقد رأى « 5 » الأب ؛ فكيف تقول أنت « 6 » أرنا الأب ولا تؤمن أنّي بأبي وأبي بي ؟ ! « 7 » وأنّ الكلام الذي أتكلّم به ليس من قبل نفسي ، بل من قبل أبي الحالّ في ؛ و « 8 » هو الذي يعمل هذه الأعمال التي أعمل . آمن وصدّق أنّي « 9 » بأبي « 10 » وأبي بي « 11 » . »
هذا لفظ الإنجيل « 12 » المنقول إلى العربية ؛ ولظاهر « 13 » هذا اللفظ وأمثاله من الآيات وقعت الملكانية « 14 » من النصارى في ظلمة شبهات كثيرة منها أنّ عيسى « 15 » - عليه السلام - « 16 » ابن اللّه حقيقة والأب حالّ في الابن حلول الماء في الورد أو « 17 » العرض والصورة في المحلّ ؛ ولا يخفى عليك أنّه ليس هذا على تقدير « 18 » عدم التحريف والتغيير نصّا « 19 » على ما ظنّوه ، لجواز أن يقال « 20 » : إنّ اللّه تعالى سمّي المسيح « 21 » ابنا تشريفا له « 22 » كما سمّي إبراهيم خليلا ؛
هامش
( 1 ) . م : و .
( 2 ) . م : على ما .
( 3 ) . م : تأثيراتها .
( 4 ) . ج : ويطلق .
( 5 ) . س : يعانني بعد .
( 6 ) . ج : - أنت .
( 7 ) . ج ، م : - وأبي بي .
( 8 ) . ج ، م : - و .
( 9 ) . م : بي .
( 10 ) . س : يابي .
( 11 ) . س : ني .
( 12 ) . م : + إلى .
( 13 ) . س : بظاهر .
( 14 ) . س : المكانية .
( 15 ) . ج : العيسى .
( 16 ) . ج ، م : على نبينا وعليه الصلوه والسلام .
( 17 ) . ج : و .
( 18 ) . س : ليس هذا عليك ان هذا مع .
( 19 ) . ج : قطعا .
( 20 ) . ج : - أن يقال .
( 21 ) . ج : + عليه السلام .
( 22 ) . ج ، س : - له .