تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
المذكورة ؛ فلنحرّر ذلك لئلّا يتشوّش « 1 » أفهام المتعلّمين بكلامه ؛ فنقول : إنّ « 2 » كلّ أربعة مقادير يكون بحيث إذا أخذ أيّ أضعاف أمكن ممّا لا نهاية لها للأوّل والثالث متساوية المراتب « 3 » ، وللثاني والرابع « 4 » متساوية المراتب « 5 » ؛ وكانت الأوليان معا أبدا إمّا زائدتين على الأخريين « 6 » وإمّا ناقصتين عنهما وإمّا متساويتين لهما ؛ أي إن كان أضعاف الأوّل زائدا على أضعاف /
B
13 / الثاني كان « 7 » أضعاف الثالث بالنسبة « 8 » إلى أضعاف الرابع كذلك ؛ وكذلك إن كان ناقصا أو مساويا ، بشرط أن يؤخذ على الولاء ؛ أي ينسب أضعاف الأوّل إلى أضعاف الثاني و « 9 » أضعاف الثالث إلى أضعاف الرابع ، لا بالعكس ؛ وهي « 10 » متناسبة . ولا يخفى أنّ ما ذكره الشارح من الشّبهة شديد الشّبه « 11 » بالحكاية المشهورة ؛ وهي أنّ رجلا جبانا ضعيفا يدعى بعثمان أخذ حيّة عظيمة أضعفها « 12 » البرد وأسقط قواها ؛ فكان يلعب بها حتّى أشرق عليها الشمس ؛ فانتعشت واشتدّت وغضبت ؛ « 13 » فهرب الصاحب منها ؛ « 14 » فإذا فارقها صادف شيعيّا كان بينهما عداوة قديمة وأخبره عن حاله وقال له : « 15 » « خذ لي هذه الحيّة بحقّ عثمان . » فقال الشيعيّ : « انظروا أيّ رجل يزاول أيّ صنعة ثمّ يأمر « 16 » أيّ شخص بأيّ « 17 » عمل بأىّ قسم ؟ ! » فأقول : انظروا معاشر العلماء والفضلاء ! أنّ « 18 » أيّ ذكيّ يشتغل بأيّ علم ثمّ يتكلّم « 19 » بأيّ كلام على أيّ رجل في أيّ مقام ؟ ! فإنّ علوّ شارح التجريد ودنوّ كعب هذا الشارح
هامش
( 1 ) . س : يتوش .
( 2 ) . م : - إنّ .
( 3 ) . في مخطوطة « س » الكلمة مهملة يمكن أن يقرأ : « المراب » و « المرات » .
( 4 ) . م : للرابع .
( 5 ) . في مخطوطة « س » الكلمة مهملة يمكن أن يقرأ : « المراب » و « المرات » .
( 6 ) . ج : الأخيرتين .
( 7 ) . ج : و .
( 8 ) . ج : - بالنسبة .
( 9 ) . م : + كذلك .
( 10 ) . ج : بالعكس فهي .
( 11 ) . س : الشية .
( 12 ) . ج : اضعفته .
( 13 ) . ج : + على صاحبه لتلسفه ؛ م : عصت .
( 14 ) . ج : + يسعى يسع .
( 15 ) . ج : - له .
( 16 ) . ج : + إلى .
( 17 ) . ج : إلى أي .
( 18 ) . م : - أنّ .
( 19 ) . ج : تكلم .