تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

الفصل السابع في الجوهر والعرض وأحوالهما الكلية

الذي قد اصطلح عليه في هذا الكتاب ، هو أن الجوهر ما قام بذاته « 1 » ، والعرض ما عداه ، وقد يسمى ماهية « 2 » . وأما في اصطلاح الجمهور ، فالجوهر ( هو ) « 3 » ماهية ، إذا وجدت في الأعيان ، كان وجودها ، لا في موضوع . والعرض هو ماهية ، إذا وجدت كذلك فوجودها ، انما هو في الموضوع . وعنوا « 4 » بالموضوع المحل المستغنى في قوامه ، عما يحل فيه . والكائن في المحل هو الكائن في شيء ، لا كجزء منه ، شائعا فيه بالكلية . ولا « 5 » يصح مفارقته عنه ، فالموضوع أخص من المحل . وعلى هذا فبعض الجواهر تكون في محل ، ويسمى ذلك الجوهر صورة ، ويسمى محله هيولي ومادة . فالموضوع والمادة داخلان تحت المحل ، والصورة والعرض داخلان تحت الحال .
هامش
( 1 ) ورد هذا التعريف للجوهر عند الأشعري في مقالات الاسلاميين 2 : 8 ثم أورد رأيين آخرين هما : أنه القائم بذاته القابل للمتضادات ، وأنه ما أحتمل الأعراض .
( 2 ) أ « هيئة » .
( 3 ) سقطت من ك .
( 4 ) في الأصل « عنو » . ك ، أ .
( 5 ) أ « فلا » .