تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
إنّ المبدع الأوّل كان في علمه صورة إبداع كلّ جوهر وصورة « 1 » دثور كلّ جوهر ؛ فإنّ علمه غير متناه ، والصّور الّتي فيه من حدّ « 2 » الإبداع غير متناهية ، وكذلك صور الدّثور غير متناهية « 3 » ؛ فالعوالم [ تتجدّد ] « 4 » في كلّ حين ودهر . ثمّ ذكر وجه التّجدّد بما نقلنا منه أوّلا « 5 » . أقول : المراد من « عدم التّناهي » في قوله : « فإنّ علمه غير متناه ، والصّور الّتي فيه من حدّ الإبداع غير متناهية » ليس عدم التّناهي بالفعل ، لاستحالته بالبرهان - ولهذا الفيلسوف برهان مخصوص على هذا المطلب « 6 » في « 7 » رسالة له « 8 » ، نقله بعض أفاضل « 9 » المتأخّرين في تصانيفه ، وتلك الرّسالة موجودة عندنا الآن - ؛ بل المراد منه عدم التّناهي بالقوّة ، كما في المتّصلات الجوهريّة « 10 » والعرضيّة . فيكون المقصود « 11 » منه « 12 » حدود الصّور « 13 » الحسّيّة وأفرادها المتّصلة في الوجود المتجدّدة شيئا فشيئا ؛ لا « 14 » الصّور « 15 » العقليّة المترتّبة « 16 » ، لأنّها متناهية العدد بالضّرورة طولا وعرضا .
هامش
( 1 ) ال : + و .
( 2 ) [ الملل والنّحل : حيث . ]
( 3 ) دا 1 : - وكذلك صور الدّثور غير متناهية .
( 4 ) مج ، دا 2 ، آس ، ال : يتجدّد / دا 1 ، مر 1 : يتجدّد ؟ ؟ ؟ .
( 5 ) [ الملل والنّحل : إلّا أنّه ذكر وجه التّجدّد ، فقال : « إنّ الموجودات باقية داثرة . . . » . ( رك : همين رساله ، ص 62 . ) ]
( 6 ) مج : المطلوب / آس ، مر 1 : المط .
( 7 ) مر 1 : و .
( 8 ) آس ، ال : - له .
( 9 ) ال : الأفاضل من .
( 10 ) آس : جوهريّة .
( 11 ) ال : الموجود .
( 12 ) مر 1 : من .
( 13 ) آس : للصّور .
( 14 ) آس ، مر 1 : - لا .
( 15 ) آس : للصّورة / مر 1 : إلى الصّورة .
( 16 ) آس : المرتّبة .