تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
حيث قال : ففرّق - أي أفلاطن « 1 » - بين العقل والحسّ وبين طبيعة الإنّيّات « 2 » الخفيّة « 3 » وبين الأشياء المحسوسة ؛ وصيّر الإنّيّات « 4 » الخفيّة « 5 » دائمة لا تزول « 6 » عن حالها ، وصيّر الأشياء « 7 » الحسّيّة « 8 » داثرة واقعة تحت « 9 » الكون والفساد . فلمّا فرغ « 10 » عن هذا التّمييز « 11 » ، بدأ « 12 » وقال : « إنّ علّة الإنّيّات « 13 » الخفيّة « 14 » الّتي لا أجرام لها والأشياء الحسّيّة ذوات « 15 » الأجرام واحدة ، وهي الإنّيّة الأولى الحقّ » . ثمّ قال : « إنّ البارئ « 16 » الأوّل الّذي هو علّة الإنّيّات « 17 » العقليّة الدّائمة والإنّيّات « 18 » الحسّيّة الدّاثرة هو الخير المحض . والخير لا يليق بشيء من الأشياء إلّا به ؛ وكلّ ما « 19 » كان في العالم الأعلى والعالم « 20 » الأسفل [ من ] خير ، فليس ذلك من طباعها ولا من طباع
هامش
( 1 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : أفلاطون / [ أثولوجيا : - أي أفلاطن . ]
( 2 ) آس : الأنياب ؟ ؟ ؟ .
( 3 ) دا 2 ، مر 1 : الحقّيّة / ال : المحضة .
( 4 ) آس : الأنياب .
( 5 ) دا 2 ، مر 1 : الحقّيّة / ال : المحضة .
( 6 ) دا 2 ، آس ، مر 1 : لا يزول .
( 7 ) مر 1 : إلى أشياء .
( 8 ) دا 2 : المحسوسة .
( 9 ) آس : بحسب .
( 10 ) آس : فرق .
( 11 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : التّميّز .
( 12 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، ال : بدا .
( 13 ) آس : الأنياب .
( 14 ) دا 2 : الحقّة / مر 1 : الحقّيّة .
( 15 ) دا 2 : ذات .
( 16 ) ال : الانى .
( 17 ) آس : الأنياب .
( 18 ) آس : الأنياب .
( 19 ) دا 2 : وكلّما .
( 20 ) ال : - والعالم .