الجبروتيّة والعلوم القضائية « 1 » الّتي لا تتغيّر . « 2 »
وحكي من أسئلة أيضا : « ما الشّيء الكائن ولا وجود له ؟ وما الشّيء الموجود ولا كون له ؟ » . يعني بالأوّل الزّمان والزّمانيّات المتجدّدة « 3 » الأكوان « 4 » ؛ لأنّه لم يؤهّلها « 5 » لاسم « الوجود » ، وقد علمت أنّها ضعيفة الوجود مشوبة بالعدم « 6 » . ويعني بالثّاني الصّور المفارقة « 7 » الّتي هي فوق « 8 » الزّمان والحركة والطّبيعة ؛ وحقّ لها اسم « الوجود » ، لكونها باقية عند اللّه « 9 » .
و « 10 » قد حكى أرسطاطاليس في « 11 » مقالة « 12 » « الألف الكبرى » من كتاب ما بعد الطّبيعة « 13 » أنّ أفلاطن « 14 » كان يختلف « 15 » في حداثته إلى اقراطولس « 16 » ؛ فكتب عنده « 17 » ما روي عنه « 18 » أنّ جميع الأشياء المحسوسة فاسدة ، وأنّ العلم لا يحيط
هامش
( 1 ) [ الملل والنّحل : وبالثالث وجود المبادئ والبسائط . ]
( 2 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : لا يتغيّر .
( 3 ) آس : المتحدّدة .
( 4 ) [ الملل والنّحل : يعني بالأوّل الحركة المكانيّة والزّمان . ]
( 5 ) مر 1 : لم تؤهّلها .
( 6 ) [ الملل والنّحل : - وقد علمت . . . بالعدم . ]
( 7 ) [ الملل والنّحل : ويعني بالثّاني الجواهر العقليّة . ]
( 8 ) دا 1 : حوق .
( 9 ) [ الملل والنّحل : إذ لها السّرمد والبقاء والدّهر ( بجاى لكونها باقية عند اللّه ) . ]
( 10 ) [ وقد حكى . . . خيالات لها متقدّمة عليها ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 100 . ]
( 11 ) دا 2 : من .
( 12 ) آس ، ال : مقالته .
( 13 ) [ رك : ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، بيروت ، دار المشرق ، 1967 م ، ج 1 ، ص 62 تا 65 . نيز رك :Aristotle , " Metaphysics" ،wen ) senraB nahtanoJ yb detidE , eltotsirA fO skroW etelpmoC ehTJersey : Princeton University Press ,1985 ) ،Vol . Two , P . 1561 ) 987 a - b ( .]
( 14 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 15 ) دا 2 : تختلف .
( 16 ) مج : اقراطويس / دا 2 ، مر 1 : افراطولس / آس ، ال : افراطوتس ؟ ؟ ؟ / [ الملل والنّحل : اقراطيلوس . ]
( 17 ) [ الملل والنّحل : عنه . ]
( 18 ) [ الملل والنّحل : عن هرقليطس . ]