تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الّذي في العنصر الأوّل . وهو محلّ الصّور « 1 » ومنبع الموجودات « 2 » ؛ وما من موجود في العالم العقليّ والعالم الحسّيّ إلّا وفي ذات العنصر صورة « 3 » ومثال عنه « 4 » . ( انتهى . ) أقول : كلام هذا « 5 » الفيلسوف يستفاد منه أشياء شريفة . منها : إنّه كان ، ولا شيء « 6 » معه . ومنها : إنّ الأثر الصّادر منه وجود الأشياء وأيسيّتها ، لا مهيّتها « 7 » . وعلم من قوله : « هو « 8 » مؤيّس الأيسيّات « 9 » » أنّ الوجود الممكنيّ « 10 » مجعول « 11 » منه بالجعل البسيط ؛ وقد علمت ابتناء « 12 » كثير من مقاصدنا - الّتي كنّا بصددها « 13 » - عليه . ومنها : إنّ العالم العقليّ بكلّه جوهر واحد نشأ من الواجب - تعالى - بجهة واحدة ، ومع وحدته فيه صور جميع الأشياء ؛ و « 14 » هو المعبّر عنه في لسان الفلسفة ب « العنصر « 15 » الأوّل » ، وفي لسان الشّريعة ب « القلم « 16 » الأعلى الإلهيّ » ،
هامش
( 1 ) دا 2 : الصّورة .
( 2 ) [ الملل والنّحل : فمحلّ الصّور ومنبع الموجودات كلّها هو ذات العنصر . ]
( 3 ) [ الملل والنّحل : + له . ]
( 4 ) مر 2 : منه / ال : فيه .
( 5 ) ال : - هذا .
( 6 ) آس ، مر 2 : هي .
( 7 ) مر 1 : ماهيّاتها .
( 8 ) ال : وهو .
( 9 ) دا 1 : الايسقاب ؟ ؟ ؟ .
( 10 ) مج : الممكنيّة / آس ، مر 2 ، ال : الممكن .
( 11 ) مر 1 : محصول .
( 12 ) ال : أشياء .
( 13 ) آس ، مر 2 : بصددنا .
( 14 ) دا 2 : - و .
( 15 ) دا 1 : ما يقتصر ؟ ؟ ؟ ( بجاى بالعنصر ) .
( 16 ) دا 1 ، ال : العلم .