وكان المراد منه « 1 » الوجود الانبساطيّ المطلق .
إلى غير ذلك من الفوائد الّتي لو عددناها وشرحناها « 2 » ، لطال الكلام .
ومن « 3 » العجب أنّه نقل « 4 » عنه أنّ أصل الموجودات « 5 » هو « الماء « 6 » » . قال « 7 » :
« الماء قابل كلّ « 8 » صورة ، ومنه أبدعت « 9 » الجواهر كلّها من السّماء والأرض وما بينهما « 10 » » . أقول : وكأنّه أراد به المادّة الجسمانيّة .
[ 2 ] و « 11 » من « 12 » هؤلاء الأعاظم أنكساغورس الملطيّ : رأيه في الوحدانيّة مثل « 13 » رأي ثالس « 14 » ؛ إلّا أنّ في كلامه رموزا وتجوّزات ، يتوهّم أنّ « 15 » فيه تجسيم الإله « 16 » - تعالى عن ذلك « 17 » - ؛ مثل ما حكي أنّه قال : « إنّ الحقّ الأوّل ساكن غير متحرّك » « 18 » ؛ و « السّكون » في عرفهم عبارة عن الوجوب بالذّات ، وربما يطلق عندهم بمعنى « 19 » عدم التفات العالي إلى السّافل إذا كان مفارقا محضا ، و « الحركة » عبارة عن الفاعليّة أو عن الوجود بعد العدم .
هامش
( 1 ) دا 1 ، مر 1 : به .
( 2 ) آس ، ال : شرحنا .
( 3 ) [ ومن العجب . . . المادّة الجسمانيّة ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 67 . ]
( 4 ) آس : يقل .
( 5 ) [ الملل والنّحل : المبدع الأوّل ( بجاى أصل الموجودات ) . ]
( 6 ) دا 2 : المادّة .
( 7 ) دا 1 ، مر 1 : فإنّ .
( 8 ) دا 2 : لكلّ .
( 9 ) [ الملل والنّحل : أبدع . ]
( 10 ) مر 1 : منهما .
( 11 ) دا 2 : - و .
( 12 ) ال : - من .
( 13 ) آس ، مر 2 : - مثل .
( 14 ) مر 1 : بالس ؟ ؟ ؟ الملطيّ / مر 2 : + الملطيّ .
( 15 ) دا 2 : - أنّ .
( 16 ) دا 2 : تجسم اللّه .
( 17 ) دا 2 : - عن ذلك .
( 18 ) [ رك : الشّهرستانيّ ، الملل والنحل ، ج 2 ، ص 69 . ]
( 19 ) دا 2 : معنى .