تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

خاتمة « 1 » الرّسالة « 2 » في ذكر أقوال أعاظم الحكماء الأوّلين وأكابر « 3 » الفلاسفة السّابقين في حدوث العالم « 4 »

هامش
( 1 ) ال : تتمّة .
( 2 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 5 ، ص 206 تا 234 . ]
( 3 ) مر 2 : أكاير .
( 4 ) [ به نظر مىرسد كه ملّا صدرا در نگارش دو بخش پايانى اين رساله - « خاتمة الرّسالة » و « تتمّة » - بيشترين بهره را از كتاب الملل والنّحل شهرستانى برده است ؛ چرا كه موارد قابل توجّهى از أقوال فلاسفه وحتّى عبارات متن رساله ، عينا يا با اندكى تفاوت ، برگرفته از آن كتاب است . به اين موارد ، وبرخى از اختلافات كه نشان دادن آنها سودمند مىنمايد ، در جاى خود اشاره خواهد شد . همچنين با نظر به پاره‌اى از عبارات اين بخش‌ها - به ويژه عبارات آغازين آن - مىتوان حدس زد كه دو منبع ديگر نيز مورد استفاده ملّا صدرا بوده است : ( 1 ) أبو سليمان المنطقيّ السّجستانيّ ، صوان الحكمة ، حقّقه وقدّم له عبد الرّحمن بدويّ ، تهران ، انتشارات بنياد فرهنگ إيران ، 1974 م . ( 2 ) أبو الحسن العامريّ ، الأمد على الأبد ، به تصحيح ومقدّمهء أورت ك . روسن (E . K . Roowson) ، بيروت ، دار الكندي ، 1399 ق / 1979 م . ]
( 1 ) ال : تتمّة .
( 2 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 5 ، ص 206 تا 234 . ]
( 3 ) مر 2 : أكاير .
( 4 ) [ به نظر مىرسد كه ملّا صدرا در نگارش دو بخش پايانى اين رساله - « خاتمة الرّسالة » و « تتمّة » - بيشترين بهره را از كتاب الملل والنّحل شهرستانى برده است ؛ چرا كه موارد قابل توجّهى از أقوال فلاسفه وحتّى عبارات متن رساله ، عينا يا با اندكى تفاوت ، برگرفته از آن كتاب است . به اين موارد ، وبرخى از اختلافات كه نشان دادن آنها سودمند مىنمايد ، در جاى خود اشاره خواهد شد . همچنين با نظر به پاره‌اى از عبارات اين بخش‌ها - به ويژه عبارات آغازين آن - مىتوان حدس زد كه دو منبع ديگر نيز مورد استفاده ملّا صدرا بوده است : ( 1 ) أبو سليمان المنطقيّ السّجستانيّ ، صوان الحكمة ، حقّقه وقدّم له عبد الرّحمن بدويّ ، تهران ، انتشارات بنياد فرهنگ إيران ، 1974 م . ( 2 ) أبو الحسن العامريّ ، الأمد على الأبد ، به تصحيح ومقدّمهء أورت ك . روسن (E . K . Roowson) ، بيروت ، دار الكندي ، 1399 ق / 1979 م . ]
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 152 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )