أَعْمى
« 1 » وقوله :
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
« 2 » ،
[ كَلَّا بَلْ ]
« 3 »
رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 4 » .
فاجهد « 5 » ، يا حبيبي - هداك اللّه طريق السّعادة - ، في تحصيل ما أشارت إليه الأنبياء في « 6 » الكتب المنزلة من الملأ الأعلى وما حثّت عليه الحكماء في أسفارهم وصحفهم من المقاصد الشّريفة والمسائل المكتومة « 7 » عن غير مستحقّيها « 8 » المضنون « 9 » بها على غير أهلها ؛ فلعلّك تنال ما نالوه وتتصوّر « 10 » ما تصوّروه « 11 » وتشاهد ما شاهدوه وتصل إلى ما وصلوا إليه وتعيش « 12 » عيشهم وتحيى بروحهم « 13 » .
واعلم أنّ الظّنّ بأعاظم الحكماء وأساطينهم - ممّن شهدت أفاضل كلّ عصر وزمان بتقدّمهم وفضلهم واتّفقت أماثل « 14 » كلّ طائفة على زهدهم وصفاء ضمائرهم وانخلاعهم « 15 » عن الحسّ وتجرّدهم عن الدّنيا ورجوعهم إلى المأوى وتشبّههم بالمبادئ وتخلّقهم بأخلاق البارئ - أنّهم متّفقون على اعتقاد حدوث العالم بجميع جواهره وأعراضه وأفلاكه وأملاكه وبسائطه ومركّباته ؛ إلّا
هامش
( 1 ) [ سورهء 20 ( طه ) ، آيهء 124 . ]
( 2 ) [ سورهء 83 ( المطفّفين ) ، آيهء 15 . ]
( 3 ) همه : وقد .
( 4 ) [ سورهء 83 ( المطفّفين ) ، آيهء 14 . ]
( 5 ) دا 2 : فاجتهد .
( 6 ) دا 2 : و .
( 7 ) آس ، مر 1 ، مر 2 : المكتوبة .
( 8 ) ال : مستحقّها .
( 9 ) آس : المصنون / ال : المصون .
( 10 ) آس : يتصوّر .
( 11 ) ال : تصوّره .
( 12 ) آس : يعيش .
( 13 ) آس : يحيى ؟ ؟ ؟ بروجهم .
( 14 ) آس : أمابل / مر 1 : أمايل .
( 15 ) آس : انحلائهم / مر 2 : انجلائهم .