تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
أنّ هذه المسألة ، لكونها « 1 » في غاية الغموض ، لم يمكن « 2 » لغيرهم من الباحثين « 3 » والنّاظرين « 4 » في كتبهم تحقيقها وفهمها على وجه لا انحراف « 5 » فيها « 6 » ولا عدول « 7 » ولا غلوّ « 8 » ولا تقصير « 9 » . ولعمري أنّ إصابة الحقّ في هذه المسألة وأمثالها - ممّن التزم القواعد العقليّة والمحافظة على توحيد البارئ وتنزيهه عن وصمة التّغيّر والتّكثّر - من قصيا « 10 » مراتب القوّة النّظريّة المصاقبة « 11 » للقوّة القدسيّة . ولا بأس بأن نختم الرّسالة بذكر جملة من أقوال طائفة من معتبري الحكماء الأوّلين « 12 » دالّة على أنّهم ممّن أصابوا الحقّ في هذه المسألة « 13 » . * * *
هامش
( 1 ) ال : - لكونها .
( 2 ) دا 2 ، ال : لم يكن .
( 3 ) آس : الناحثين / مر 1 : المباحثين .
( 4 ) مر 1 : المناظرين .
( 5 ) ال : الانحراف .
( 6 ) دا 2 : فيه .
( 7 ) دا 2 : تغيير .
( 8 ) آس ، مر 2 ، ال : علوّ .
( 9 ) ال : يقصر .
( 10 ) دا 1 : فقهنا ؟ ؟ ؟ / آس : قصا .
( 11 ) مج : المضاهية / دا 2 : الصّافية / آس : المصافية / ال : المصاحبة .
( 12 ) دا 2 : + والأكابر الفلاسفة .
( 13 ) دا 1 : الرّسالة .