تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
محترقا بناره ، ويتبدّل « 1 » عليه جلوده « 2 » نضجا بعد نضج « 3 » ، حتّى يصل إلى النّعيم أو يصل إلى مقرّه « 4 » في « 5 » الجحيم :
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى * وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 6 » .

تأييد

اعلم أنّ ما « 7 » ذكرناه « 8 » وأوضحناه من حدوث العالم الجسمانيّ - من السّماويّات « 9 » وغيرها - هو بعينه مذهب أهل الحقّ من كلّ قوم من أهل الملل السّابقة واللّاحقة ؛ لأنّ جميع السّلّاك الإلهيّة والموحّدين لهم دين واحد ومسلك في الأركان وأصول الاعتقاد وأحوال المبدأ والمعاد ورجوع الكلّ إليه - سبحانه « 10 » . أو لا ترى أنّ أديان الأنبياء كلّهم والأولياء - صلوات اللّه عليهم ورحمته « 11 » - وأتباعهم واحد ، لا خلاف « 12 » ينقل منهم « 13 » بينهم « 14 » في شيء من أصول المعارف إلّا ما يتعلّق بالعمليّات والسّياسات المختلفة باختلاف الأزمنة ؟ !
هامش
( 1 ) دا 1 : نتبدّل / مر 1 : نتبدّل ؟ ؟ ؟ .
( 2 ) دا 1 : خلوده .
( 3 ) آس : نصحا بعد نصح / ال : نصحا فقد نصح / [ برگرفته از : سورهء 4 ( النّساء ) ، آيهء 56 : . . . كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها . . . . ]
( 4 ) آس ، مر 2 : معرة .
( 5 ) ال : - في .
( 6 ) [ سورهء 79 ( النّازعات ) ، آيات 37 تا 41 . ]
( 7 ) آس : أنّما .
( 8 ) دا 2 : + وأيّدناه .
( 9 ) آس ، مر 2 : السّماوات .
( 10 ) مر 1 : - سبحانه .
( 11 ) دا 2 : ع / ال : ص / آس ، مر 2 : - ورحمته .
( 12 ) آس : خلاق .
( 13 ) ال : - منهم .
( 14 ) دا 2 ، آس ، مر 2 : - بينهم .
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 148 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )