تلك الصّور « 1 » الإلهيّة لها اتّصال عقليّ بمبدئها وفاعلها ، بخلاف هذه الأشعّة ، فإنّ لها نسبة وضعيّة بالشّمس « 2 » ؛ فأين هذا من ذاك ؟ !
لامعة عرشيّة
قد تنوّر بيت قلبك بإشراق شمس الحقيقة من سماء العقل القدسيّ ؛ وآمنت بأنّ إدارة الأفلاك وتسيير « 3 » الكواكب وجريان العالم « 4 » على ما هو به « 5 » إنّما الغرض منه أن يكون خيرا كلّه وسعادة « 6 » كلّه ، وأنّ أصل الإبداع وجود « 7 » البارئ وفيضه « 8 » ، وأنّ بلوغ النّفس إلى درجة العقل سكونها وبلوغ النّهاية ، وعند ذلك يكون « 9 » الرّاحة الدّائمة والطّمأنينة « 10 » الكاملة .
وهذا هو الغرض الأقصى في بناء العالم وإدارة الأفلاك وتسيير « 11 » الكواكب ومجيء الأنبياء والرّسل ونزول الملائكة من السّماء بالوحي والإنباء ؛ لأنّ الغرض من جميع ذلك « 12 » هو « 13 » أن يصير العالم كلّه خيرا فيزول منه الشّرّ والنّقص ، ويعود « 14 » إلى ما بدأ « 15 » منه فيصير لاحقا به ؛ فيتمّ « 16 » الحكمة ،
هامش
( 1 ) ال : + العقليّة .
( 2 ) آس ، مر 2 : إلى الشّمس .
( 3 ) آس ، مر 1 ، مر 2 : تسير .
( 4 ) ال : العوالم .
( 5 ) ال : على هويّة .
( 6 ) ال : سعا .
( 7 ) دا 1 ، دا 2 ، ال : جود .
( 8 ) مر 2 : قبضه .
( 9 ) دا 1 ، مر 2 ، ال : يكون .
( 10 ) مر 2 : الطمانية .
( 11 ) آس ، مر 1 ، مر 2 : تسير .
( 12 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 2 : - لأنّ الغرض من جميع ذلك / ال : لأنّ الغرض من ذلك كلّه .
( 13 ) مج ، دا 2 : وهو .
( 14 ) دا 2 : تعود .
( 15 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : بدا .
( 16 ) دا 1 : فيتمّ ؟ ؟ ؟ .