تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الثّاني « 1 » : إنّ الحركة - لكونها أمرا بالقوّة - لا يمكن تقدّمها على حادث موجود بالفعل ، والكلام في العلّة الموجبة للشّيء ، والعلّة الموجبة له يجب أن تكون « 2 » موجودة معه ؛ فالموجود الحادث يفتقر « 3 » إلى سبب حادث يكون موجودا معه زمانا متقدّما عليه طبعا ، ويجب أن يكون وجوده « 4 » أقوى من وجود معلوله « 5 » ، والحركة ليست موجودة بالفعل . الثّالث : إنّ كلامه يدلّ « 6 » على كون الحركة الدّوريّة دائمة الذّات « 7 » باعتبار ، وبذلك الاعتبار مستندة إلى العلّة القديمة ، وهذا « 8 » غير صحيح ؛ إذ « 9 » الأمر التّجدّديّ البحت ليس له بقاء أصلا ، فضلا عن كونه قديما . وأمّا المهيّة « 10 » الكلّيّة له « 11 » ، فهي غير « 12 » مجعولة ولا جاعلة ، فلا عبرة باستمرارها - كما سبق . الرّابع : إنّا « 13 » قد برهنّا على أنّ جوهر الفلك بصورته الطّبيعيّة « 14 » الوضعيّة غير باق بشخصه « 15 » - وكذا ما فيه من الكواكب - ، وعلّة الحركة وموضوعها « 16 » هو « 17 » الجسم الطّبيعيّ الشّخصيّ ، فقوله : « لم يكن علّتها حادثة » غير صحيح . فالحقّ الحقيق بالتّصديق أنّ الأمر المتجدّد الذّات هو نحو وجود الطّبيعة الجسمانيّة الّتي لها حقيقة عقليّة عند اللّه ، ولها هويّة اتّصاليّة تدريجيّة في
هامش
( 1 ) دا 1 ، مر 1 : والثّاني .
( 2 ) مج ، آس ، مر 1 ، ال : يكون / دا 1 ، مر 2 : تكون ؟ ؟ ؟ .
( 3 ) مر 1 : مفتقر .
( 4 ) ال : هو .
( 5 ) آس : معلولة .
( 6 ) ال : بدل .
( 7 ) دا 2 : الذّوات .
( 8 ) مر 2 : - هذا .
( 9 ) ال : و .
( 10 ) مر 1 : الماهيّة .
( 11 ) دا 2 ، آس ، مر 2 : - له .
( 12 ) دا 1 : + غير .
( 13 ) مج ، آس ، مر 2 : ما .
( 14 ) آس : الطّبيعة .
( 15 ) دا 1 : تشخّصه .
( 16 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : موضوعه .
( 17 ) ال : - هو .