مهيّته « 1 » هي « 2 » نفس التّغيّر والانقضاء ؛ فلدوام الحدوث والتّجدّد لم يكن علّتها « 3 » حادثة ، ولكونها نفس التّغيّر صحّ أن [ تكون ] « 4 » علّة للمتغيّرات . والمهيّة « 5 » الّتي هي التّغيّر هي الحركة ، ولهذا « 6 » عرّفها صاحب الإشراق بأنّها هيئة يمتنع ثباتها لذاتها « 7 » . ( انتهى « 8 » . )
أقول : هذا الكلام ، وإن اندفعت به « 9 » إشكالات كثيرة ، لكن « 10 » فيه بعد « 11 » خلل كثيرة « 12 » :
الأوّل : إنّ الحركة أمر نسبيّ « 13 » ، ليس لها « 14 » في « 15 » ذاتها حدوث ولا قدم إلّا « 16 » بتبعيّة ما أضيفت « 17 » إليه ، إذ معناها - كما مرّ - خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل شيئا فشيئا ؛ فبالحقيقة ، الخارج المتجدّد ذلك الأمر الّذي فيه الحركة ، والحركة هي تجدّد المتجدّد وحدوث الحادث بما هو حادث .
هامش
( 1 ) مج ، آس : مهيّة / مر 1 : ماهيّته .
( 2 ) آس ، مر 2 ، ال : - هي .
( 3 ) آس : عليها .
( 4 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : يكون / دا 1 ، ال : تكون ؟ ؟ ؟ .
( 5 ) مر 1 : الماهيّة .
( 6 ) مر 2 : لذا .
( 7 ) [ « . . . وكلّ هيئة إمّا أن يتصوّر ثباتها أو لا يتصوّر ثباتها . فإن لم يتصوّر ثباتها ، فهي الحركة ، . . . » ( شهاب الدّين يحيى سهروردى ، « المشارع والمطارحات » ، مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 278 ) . « الحركة هيئة لا يتصوّر ثباتها . » ( شهاب الدّين يحيى سهروردى ، « الألواح العماديّة » ، سه رساله از شيخ اشراق ، به تصحيح ومقدّمهء نجفقلى حبيبي ، تهران ، انجمن فلسفهء إيران ، 1356 ش ، ص 11 ) . ]
( 8 ) دا 2 : - انتهى .
( 9 ) آس ، مر 2 : - به .
( 10 ) ال : لكنّه .
( 11 ) مر 2 : - بعد .
( 12 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : كثير .
( 13 ) ال : بشئ .
( 14 ) ال : له .
( 15 ) مر 2 : + حدّ .
( 16 ) ال : لا .
( 17 ) مر 1 ، ال : أضيف .