الفصل الرّابع « 1 » في إثبات الطّبيعة لكلّ متحرّك وأنّها حقيقة سيّالة « 2 »
لمّا كانت الحركة معناها التّجدّد والانقضاء ، فيجب أن يكون « 3 » علّتها القريبة أمرا غير ثابت الذّات ؛ وإلّا لم ينعدم أجزاء الحركة ، فلم يكن « 4 » الحركة حركة بل سكونا « 5 » ، ولا التّجدّد تجدّدا بل قرارا . فالفاعل المباشر لها ليس عقلا محضا من غير واسطة ، لعدم تغيّره ؛ ولا نفسا من حيث ذاتها « 6 » العقليّة « 7 » ، بل إن كانت النّفس محرّكة « 8 » ، فهي إمّا من حيث كونها في الجسم أو من حيث تعلّقها به ،
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 64 تا 69 وص 108 تا 110 وص 101 تا 105 . ]
( 2 ) مر 1 : سالبة .
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 3 ، ص 64 تا 69 وص 108 تا 110 وص 101 تا 105 . ]
( 2 ) مر 1 : سالبة .
( 3 ) مر 2 : يكون / ال : تكون .
( 4 ) دا 1 : فلم تكن .
( 5 ) ال : يكونا .
( 6 ) مج ، دا 1 ، مر 1 ، ال : ذاته .
( 7 ) دا 1 ، مر 1 : الفعليّة / ال : عقليّة .
( 8 ) مر 1 : الحركة .