تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وقد برهنوا أيضا على أنّ كلّ ما يقبل الميل من خارج فلا بدّ وأن يكون فيه مبدأ ميل طباعيّ « 1 » . فثبت أنّ مزاول « 2 » الحركة مطلقا لا يكون إلّا طبيعة . وقد مرّ أنّ مباشر « 3 » الحركة لا بدّ وأن يكون « 4 » أمرا متجدّدا ؛ فالجوهر « 5 » الصّوريّ المسمّى ب - « الطّبيعة » لا يخلو منها جسم من الأجسام ، لكونها غير خالية عن حركة أو « 6 » سكون ، والسّاكن من شأنه « 7 » الحركة أيضا . وهو هو عند هذه الفقراء أمر سيّال الذّات متجدّد « 8 » الحقيقة ؛ ولو لم يكن سيّالا متجدّد الحقيقة ، لم يمكن صدور الحركة عنه ، لاستحالة صدور المتجدّد « 9 » عن الثّابت « 10 » . والحكماء - كالشّيخ الرّئيس « 11 » وأشباهه « 12 » - معترفون « 13 » بأنّ الطّبيعة من جهة الثّبات لا تكون « 14 » علّة الحركة ؛ إلّا أنّهم قالوا : لا بدّ من لحوق التّغيّر لها من خارج « 15 » ، كتجدّد مراتب قرب وبعد من الغاية المطلوبة في « 16 » الحركات الطبيعيّة ، وكتجدّد أحوال أخرى « 17 » في الحركات « 18 » القسريّة ، وكتجدّد الإرادات المنبعثة عن « 19 » النّفس على حسب تجدّد « 20 » الدّواعي الباعثة للحركة .
هامش
( 1 ) ال : طبيعيّ .
( 2 ) مر 1 : من أوّل .
( 3 ) مر 1 : مباشرة .
( 4 ) مر 1 : لا يكون .
( 5 ) ال : فالجوهريّ .
( 6 ) مر 1 : و .
( 7 ) آس ، مر 2 ، ال : شأنها .
( 8 ) آس : متحدّد .
( 9 ) آس : المتحدّد .
( 10 ) آس : الثّبات .
( 11 ) [ رك : ابن سينا ، الشفاء ، الإلهيات ، ص 383 و 384 . ]
( 12 ) مر 1 : أشياعه .
( 13 ) دا 1 : يعترفون .
( 14 ) دا 2 ، آس ، مر 1 : لا يكون / مر 2 ، ال : لا تكون ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) دا 2 : الخارج .
( 16 ) مر 1 : من .
( 17 ) مر 1 : آخر .
( 18 ) ال : الحركة .
( 19 ) ال : من .
( 20 ) دا 2 : + أحوال .
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 47 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )