[ مقدّمة ] « 1 »
هامش
( 1 ) دا 1 : باسمه تعالى القديم . قد أرسلت هذه الرّسالة - الّتي هي ثمرة أنظاري وغاية سيري وأفكاري في مسألة حدوث العالم كلّه ودثوره وزواله ، الّتي عجزت عن تحقيقها والكشف عن لمّيّتها قاطبة أهل النّظر من الحكماء المشهورين والعلماء المعتبرين - إلى عالي حضرة المولويّ الأعظميّ العلّاميّ الفهّاميّ ، الجامع في الفضائل العلميّة والعمليّة لأزكاها وأرضاها والحاوي من الأحوال التّجرّديّة والتّصوّريّة لأعلاها وأسناها ، شمسا لسماء الإفادة والإفاضة والحقّ والحقيقة ، محمّدا - أدام اللّه فضله وعلمه وإحسانه إلى يوم الدّين وجزاه اللّه أفضل جزاء الموقنين والمحسنين - ؛ ليكون تذكرة منّي إلى جنابه ولسانا ناطقا يكشف عن محبّتي له وتشوّقي إلى خدّام منزله وبابه ، ليطالعها بعين المروّة والإنصاف ويتجنّب - حاشاه - عن الجور والاعتساف ، وليعتبر منها اعتبار أولي الأبصار ويعرف قدرها كما هو عادة الكرام والأخيار . فالمرجوّ من كمال كرمه وحسن شيمه أن ينظر فيها بعين الرّضا ليغور منها بالغاية القصوى ، وأن يصلح ما يعثر عليه من سهو ترحّما لا احتراما : . . . وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [ سورهء 25 ( الفرقان ) ، آيهء 72 ] . وإنّي لحسن الظّنّ صادق الاستخارة [ بمولاي ] ( در نسخه : بمولائي ) وحبيبي - دام إفضاله - أنّه إذا عثر منّي على سهو أن يستر زلّتي بذيل تجاوزه وعفوه ؛ فإنّي للخطايا لمغترف وبالقصور والعجز لمعترف ، وذلك لقلّة البضاعة وقصور الباع في الصّناعة ، سيّما مع كلال الطّبيعة وجمود القريحة وسائر أسباب الاختلال والزّوال ومهيّجات السّفر والارتحال . ومع هذه كلّها ، جاءت - بحمد اللّه - كاملة في بابها وطريقتها واصلة إلى غايتها وثمرتها ، كما سيكشف لحبيبي - إن شاء اللّه العزيز . وكتب هذه السّطور بيده الجانية الفانية محمّد بن إبراهيم الشّيرازيّ المعروف ب « صدر الدّين » ، حامدا مصلّيا مستغفرا . [ وجود اين عبارات را در ابتداى نسخهء دا 1 نمىتوان شاهدي دانست بر آنكه اين نسخه به خط مؤلّف باشد ، چه رونوشت - بىواسطه يا باواسطهء - كاتبى ديگر از خط مؤلّف كاملا معقول مىنمايد ؛ بلكه - بنابر دلائلى كه در مقدّمه بر شمرديم ( ص شصت ودو ) - اين رونويسى معلوم است . ]