وفنون الفضائل النّفسيّة .
فأصحاب الشّيد من « 1 » القرمطة يشبّهون « 2 » بأهل اللّه وأرباب الصّفا والتّصفية . وربّما [ يعتبر « 3 » ] في هذا الزّمان أصحاب الزّرق « 4 » مع خمود فطرتهم « 5 » وجمود باطنهم من جملة الصّوفيّة وأهل الباطن والمكاشفين « 6 » .
فغان ز ابلهى اين خران بي « 7 » دم وگوش * كه جمله شيخ تراش آمدند وشيخ فروش
شوند هر دو سه روزى مريد ناداني * تهى ز دين وخرد خالى از بصيرت وهوش
والعاقل الفهيم « 8 » وكلّ من نظر في أوضاع « 9 » هذا الزّمان وأطوار أهله نظر اعتبار واستبصار « 10 » ، يعلم يقينا أنّ أهل اللّه وأرباب التّصوف والكمال والحال « 11 » يمتنع أن يكون أحد « 12 » منهم « 13 » ظاهرا « 14 » جليّا « 15 » ، بل يجب أن يكون مستورا مخفيا « 16 » ، لا بأن يكون بشرته « 17 » غير « 18 » مشاهدة لأحد ، بل بأن يكون « 19 » حالته « 20 »
هامش
( 1 ) ك ، دا ، آس : و .
( 2 ) آس : يتشبهون .
( 3 ) در همهء نسخهها « يعتبرون » آمده كه با نوعي تكلّف همراه است . زيرا يا بايد به صيغهء معلوم خوانده شود وضمير فاعل به « أصحاب الشّيد من القرمطة » برگردد و « أصحاب الزّرق » مفعول به حساب آيد ؛ ويا بايد به صيغهء مجهول خوانده شود و « أصحاب الزّرق » نايب فاعل به شمار آيد ، كه البتة وجهي دارد ولى تكلّف است .
( 4 ) آس : الذوق .
( 5 ) تا : نظرتهم .
( 6 ) ك : + شعر .
( 7 ) مج : با .
( 8 ) آس : الفهم .
( 9 ) تا : - أوضاع .
( 10 ) آس : - واستبصار .
( 11 ) آس : - الحال .
( 12 ) دا : أخد .
( 13 ) آس : - أحد منهم .
( 14 ) ك ، تا : ظاهر .
( 15 ) تا : خليا .
( 16 ) آس : خفيا .
( 17 ) ك ، مج ، تا : بشريته .
( 18 ) آس : - غير .
( 19 ) دا : تكون .
( 20 ) مج ، آس : حاله / دا : حاليه .