تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

فصل « 1 » [ 9 ] في بيان سبب المغاليط « 2 » الّتي توجب « 3 » عدم التمييز « 4 » بين الأشرار والأخيار « 5 » ورفع « 6 » التّفرقة بين « 7 » السّفهاء « 8 » والعقلاء والجهّال والعلماء

اعلم أنّ أكثر النّاس لقصورهم عن درجة الكمال وجهلهم بأحوال الرّجال يشتبه عليهم الرّذائل بالفضائل ، فيحسبون السّفسطة حكمة ويعدّون « 9 » التّهوّر شجاعة ويزعمون الخمود عفّة « 10 » . وذلك لأنّ أهل السّفسطة وأصحاب البغي قد يتكلّمون بألفاظ الحكماء وكلمات الفضلاء ، وقد يحفظون بطريق « 11 » الأخذ
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) ك ، تا : الأغاليط .
( 3 ) ك ، دا ، آس : يوجب .
( 4 ) مج ، آس ، تا : التّميّز .
( 5 ) ك ، مج ، دا ، تا : الأخيار والأشرار .
( 6 ) مج ، آس : دفع .
( 7 ) آس : - بين .
( 8 ) ك ، تا : الفقهاء .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) ك ، تا : الأغاليط .
( 3 ) ك ، دا ، آس : يوجب .
( 4 ) مج ، آس ، تا : التّميّز .
( 5 ) ك ، مج ، دا ، تا : الأخيار والأشرار .
( 6 ) مج ، آس : دفع .
( 7 ) آس : - بين .
( 8 ) ك ، تا : الفقهاء .
( 9 ) تا : يورون / آس : يقدرون .
( 10 ) ك ، تا : تواضعا .
( 11 ) ك ، تا : للطّريق .