الْخِطابِ
« 1 » المتحلّي بحلية الذّكر الجميل والقوّة « 2 » والأيد والأوبة « 3 » إلى الحقّ ، المكتسي بكساء « 4 » الزّلفى « 5 » عنده وحسن مآب ، سائلا عن حكمة الإيجاد وغاية التّكوين من حضرة ربّ العالمين سؤال متضرّع خاشع على نهج الابتهال : أي « 6 » ربّ لم خلقت الخلق « 7 » ؟ فنودي له من وراء سرادقات العزّة : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف « 8 » » . فعلم من هذا الكلام أنّ العرفاء من حيث كونهم عرفاء محبوبون للحقّ « 9 » ( تعالى ) ، وأنّ من سواهم إنّما خلقوا ورزقوا لأجلهم ، كما وقع في المثنويّ المولويّ :
قطب شير وصيد كردن كار أو * باقي اين خلق روزى خوار أو
* * *
هامش
( 1 ) سورهء ص ( 38 ) ، آيهء 20 .
( 2 ) ك ، تا : - الجميل والقوة .
( 3 ) ك ، مج ، تا : الأدوية .
( 4 ) آس : + و .
( 5 ) مج : + و .
( 6 ) آس : إلى .
( 7 ) تا : الجنّ .
( 8 ) ك ، تا : لكي أعرف .
( 9 ) ك ، تا : للّه .