تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
به جهان خرّم از آنم كه جهان خرّم ازوست * عاشقم بر همه عالم كه همه عالم ازوست
وأمّا غير العارف ، فيستحيل ذلك في حقّه ؛ فإنّه إذا لم يعرف اللّه « 1 » ، لا يمكنه التّشوّق والقصد وطلب « 2 » التّقرّب إليه . فلمّا لم يتصوّر في حقّه المحبّة للّه ( سبحانه ) ، فكيف يتصوّر « 3 » منه محبّة « 4 » لأحد في اللّه ؟ بل إنّما يحبّ ما « 5 » يدّعي محبّته - كأهل دينه ورؤساء نحلته - لأجل غرض آخر غير التّقرّب إلى اللّه « 6 » من إلف أو عادة « 7 » أو استيناس بما سمعه ، أو بلغ إليه منذ الطّفوليّة من « 8 » المعلّمين والآباء ، أو عصبيّة فيما نشأت فيه أقرانه و « 9 » عشيرته . وأمّا المحبّة الخالصة للّه ( تعالى ) « 10 » من غير شرك ، فلا يتصوّر لغير العارف ، وإليهم الإشارة في قوله « 11 » ( سبحانه ) « 12 » :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
« 13 »
وَيُحِبُّونَهُ
« 14 » .
فتادگان سر كوى دوست بسيار است * وليكن از سر كويش چو من فتاده نخاست
« 15 » فغير العارف « 16 » - سواء كانوا « 17 » أشقياء طالبين لشهوات الدّنيا ، أو سعداء « 18 » راغبين في لذّات الآخرة - بالقياس إلى العارف كالبهائم والحشرات
هامش
( 1 ) ك ، تا : - اللّه .
( 2 ) تا : - طلب .
( 3 ) ك ، تا : - في حقّه . . . يتصور .
( 4 ) مج : + للّه / آس : - محبّة .
( 5 ) مج : عن .
( 6 ) مج : + تعالى .
( 7 ) ك ، تا : علته .
( 8 ) مج : عن .
( 9 ) تا : أو .
( 10 ) ك ، تا : - تعالى .
( 11 ) ك ، تا : بقوله .
( 12 ) ك ، تا : تعالى .
( 13 ) تا : يحبونهم .
( 14 ) سورهء مائده ( 5 ) ، آيهء 54 .
( 15 ) مج : - فتادگان . . . نخاست .
( 16 ) آس : - وإليهم الإشارة . . . العارف .
( 17 ) تا : كان .
( 18 ) تا : - سعداء .