تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

فصل « 1 » [ 4 ] في أنّه لا يعبد اللّه تعالى أحد من خلائق هذا العالم إلّا العارف باللّه بالحقيقة

وغيره من النّاس إنّما يكونون عبّاد الكثرات « 2 » وطلبة الهوى « 3 » والرّغبات « 4 » . فعبادتهم وزهدهم ليست إلّا مؤاجرة ما « 5 » أو « 6 » معاملة ما « 7 » ، حيث يعوّضون محقّرا بمحقّر آخر « 8 » ، ويبدّلون مستصغرا بمستصغر « 9 » بل فانيا بفان . فإنّ كلّ مرغوب ومطلوب من عالم الممكنات فهو « 10 » من حيث ذاته الإمكانيّة باطل « 11 » دون وجهه الكريم . والعارف لا يقصد بشيء من الأشياء ولا يطلب بحركة من الحركات إلّا
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) ك ، تا : الكثرة .
( 3 ) آس : - الهوى .
( 4 ) ك ، تا : المرغبات .
( 5 ) تا : - ما .
( 6 ) ك ، تا : و .
( 7 ) دا : معاملة ما ومؤاجرة ما .
( 8 ) مج : - آخر .
( 9 ) مج : يبتذلون مستحقرا بمستحقر / ك ، تا : + آخر .
( 10 ) مج ، آس : فإنّه .
( 11 ) مج ، آس : باطلة .
كسر أصنام الجاهلية — صفحة 140 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )