[ الفصل التّاسع عشر [ في أنّ لكلّ شئ من الأشياء الجسمانيّة كمالا يخصّه وعشقا إراديّا أو طبيعيّا لذلك الكمال ] ]
تنبيه : فإذا « 1 » نظرت في الأمور وتأمّلتها ، وجدت لكلّ شئ من الأشياء الجسمانيّة كمالا يخصّه ، وعشقا إراديّا أو طبيعيّا لذلك الكمال ، وشوقا طبيعيّا أو إراديّا إليه إذا ما فارقه « 2 » ، رحمة من العناية الأولى على النّحو الّذى هي « 3 » به عناية . وهذه جملة ، وتجد « 4 » في العلوم المفصّلة لها تفصيلات .
التّفسير « 5 » : إنّ لكلّ موجود كمالا ، ولذلك الموجود عشق على ذلك الكمال « 6 » ، وشوق إليه عند فواته . فإنّ لكلّ نوع صورة نوعيّة مقوّمة لماهيّته « 7 » ، وتلك الصّورة تقتضى حصول « 8 » الكمالات اللّائقة بذلك النّوع « 9 » . فهذا هو « 10 » المعنىّ بالشّوق . وهذا بحث خطابىّ ، وللشّيخ فيه رسالة مفردة من أرادها طالعها . فلا فائدة في إطنابنا فيه « 11 » .
هامش
( 1 ) - فإذا : وإذا م ، مج . : إذا س .
( 2 ) - ما فارقه : قارنته س . : قارنه م .
( 3 ) - الّذى هي به : الّذى هو م . : الّذى به مص .
( 4 ) - تجد : ستجد م ، مص .
( 5 ) - التّفسير : + اعلم ط ، مص .
( 6 ) - على ذلك الكمال : - ط .
( 7 ) - لماهيّته : بماهيّته م .
( 8 ) - حصول : - ط .
( 9 ) - النّوع : + له ط ، م ، مج .
( 10 ) - هو : - ط .
( 11 ) - فيه : + وباللّه التّوفيق س ، مج .