القسم الثّانى من هذا النّمط في أحكام الإدراك
ثمان مسائل « 1 » .
المسئلة الأولى في ماهيّة الإدراك
وفيها فصل واحد « 2 » .
الفصل السابع [ في معنى الإدراك ] ]
إشارة : إدراك الشّىء هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك ، يشاهدها ما به يدرك . فإمّا أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشّىء الخارج عن المدرك إذا أدرك ، فتكون « 3 » حقيقة « 4 » ما لا وجود له بالفعل « 5 » في الأعيان الخارجة « 6 » : مثل كثير من الأشكال الهندسيّة ، بل كثير من المفروضات الّتى لا تمكن « 7 » إذا فرضت في الهندسة ممّا لا يتحقّق أصلا . أو تكون مثال حقيقته مرتسما في ذات المدرك غير مباين له ، وهو الباقي .
التّفسير : إنّه لمّا تكلّم في وجود النّفس وفي وحدتها ، أراد أن يتكلّم في قواها . ثمّ « 8 » إنّ القوى النّفسانيّة تنقسم بالقسمة الأولى إلى : مدركة ، ومحرّكة « 9 » . فمن هذا الموضع إلى الموضع الّذى سمّاه بتكملة « 10 » النّمط في بيان القوى المدركة ، ومن ذلك الموضع إلى آخر النّمط في بيان القوى « 11 » المحرّكة .
وإنّما قدّم الكلام في القوى « 12 » المدركة على الكلام في القوى « 13 » المحرّكة « 14 » ؛ لأنّ الحركة
هامش
( 1 ) - ثمان مسائل : - م . : وفيه ثمان مسائل ط .
( 2 ) - وفيها فصل واحد : - م .
( 3 ) - فتكون : وهذا باطل فإنّه قد تكون م .
( 4 ) - أدرك فتكون حقيقة : على الهامش س .
( 5 ) - بالفعل : - مص .
( 6 ) - الخارجة : الخارجيّة م .
( 7 ) - لا تمكن : لا ينكر م .
( 8 ) - ثمّ : + اعلم س .
( 9 ) - محرّكة : إلى محرّكة س .
( 10 ) - بتكملة : مكملة مص .
( 11 ) - القوى : القوّة م .
( 12 ) - القوى : القوّة م .
( 13 ) - القوى : القوّة م .
( 14 ) - وإنّما قدّم . . . المحرّكة : - ط .