وعداوة عمرو وهي القوة الواهمة أو حافظة لها وهي التي يحفظ المعاني الجزئية » وتسمى الذاكرة .
« والمدركة المتصرفة هي التي يتصرف في المدركات المخزونة في الخيال بالتفصيل والتركيب بان تركب صورة انسان ذي رأسين أو تفضل رأسه عن بدنه حتى يحصل صورة انسان عديم الرأس وهذه القوة يسمى مفكرة « 1 » ان استعملتها « 46 » النفس الناطقة ، ومتخيلة ان استعملتها القوة الوهمية » .
« ويدل على وجود الحس المشترك ، وجوه : أحدها انا نحكم على هذا الحلوبانه هذا الأبيض والحاكم على الشيئين لا بد ان يحضرهما » فيجب ان يكون فينا شئ يجمع عنده مثل المحسوسات ونحكم الحكم المذكور « وليس هذا الحكم للنفس الناطقة لان مدركاتها كلية » ولا لاحد من الحواس الظاهرة لان كل واحد منها لا يدرك الا المحسوس الخاص به « فهو لقوة أخرى » يدرك البياض الجزئي والحلاوة معا وهي الحس المشترك وهي قوة مرتبة في البطن المقدم من الدماغ من شانها ادراك الصور المحسوسة بالحس الظاهر ويسمى باليونانية بنطاسيا اى لوح النفس وفائدتها ان تجمع الاعراض المحسوسة عند قوة واحدة فيدرك ان تلك لشئ واحد أو لأشياء كثيرة .
« لا يقال : لو كان الحكم على الشئ بشئ يستدعى تصورهما » اى
هامش
( 1 ) - مت وچاپى : متفكره .
( 46 ) - مت وچاپى : استعملها في الموضعين .