قسر ، وكذا الثالث » اى باطل .
« والا لكان الخارج حيوانا متحركا بالإرادة » على تقدير ان يكون تلك الإرادة له « فكان الادراك » اى الابصار « حاصلا له لا لنا » وهو معلوم البطلان بالضرورة واما ان كانت الإرادة لنا فكان لنا ان نفتح البصر ولا نرى المضئ أو المستضىء الذي في مقابلتنا مع سلامة الآلة بان يفيض الشعاع الينا بالإرادة وليس كذلك فاذن ظهر ان الابصار ليس بخروج الشعاع والذي يدل على بطلان ان الابصار بإحالة الشعاع الهواء المتصل بالمرئى خاصة ان انتقال الهواء واستحالته يقبل الشدة والضعف فلو كان الابصار بإحالة الشعاع الهواء إلى كيفية صالحة لحصول الابصار كانت الكيفية المقتضية للابصار أقوى عند كثرة الناظرين لشدة الانفعال من المجموع فإذا اجتمعت جماعة من ضعفاء البصر وجب ان يكون ادراكهم للشئ أتم مما عند الانفراد وأيضا وجب ان يرى ضعيف البصر مع الأقوياء أشد مما في حالة الانفراد أو مما إذا كان مع الضعفاء وفيه مناقشة تعرف بالتأمل ولوجب ان لا نرى الكواكب لعدم وصول الهواء المنفعل إليها .
« وذهب الشيخ إلى أن الابصار انما يحصل بعد انطباع صورة المبصر في الرطوبة الجليدية التي في العين وتأديّها إلى الحس المشترك الذي في مقدم « 1 » الدماغ » ويجب ان يعلم أنه لا نعنى بانطباع صورة المبصر في الرطوبة الجليدية ان الصورة منتقله من البصر إلى الرطوبة الجليدية بل نعنى
هامش
( 1 ) - زي وزد : مقدار .