تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

« المبحث الخامس » « في اختلاف نور القمر والخسوف والكسوف »

اعلم أن الاجتماع وهو كون موضعي النيرين نقطة من البروج اما حقيقي تمر بهما خط خارج من مركز العالم ، أو مرئيى تمر بهما خط خارج من منظر الابصار إلى سطح الأرض ، وهو الكسوفى ، والاستقبال وهو كون النيرين متقابلين اما خسوفى يتوسط الأرض بينهما بالليل أو طرفي النهار بحيث يحجب نور الشمس من القمر أولا وهو ما لا يكون كذلك ثم النيران على اى وضع كانا يحيط بهما مخروط مستدير رأسه نحو القمر لكونه أصغر من الشمس يسمى المخروط الأعظم ومخروط البصر وهو يرتسم من خطوط شعاعية بين النيرين ان لم ينقطع بالأرض وظله بين القمر ورأسه هي مخروط ظل « 1 » القمر وقاعدته يفصل من جرم القمر مما تلى رأسه قطعة أصغر من نصفه لما بين أرسطو خس في جرمي النيرين انه إذا قبل كرة صغرى من كرة عظمى كان المضئ منها أعظم من نصفها وكذا قاعدة مخروط شعاع البصر المحيط بالقمر يفصل منه مما تلى رأسه كذلك لما بين أقليدس في المناظر ان ما يرى من الكرة أصغر من نصفها ويحيط به دائرة و
هامش
( 1 ) - زي وزا : هي محر وظل .