دفعتين » إحديهما عند التربيع الذي بالتوالي والأخرى عند التربيع الآخر .
« والشمس ابدا متوسطة بينهما » اى بين الأوج ومركز التدوير ومعناه ان الشمس بعد مفارقة مركز التدوير الأوج متوسطة دائما بين الأوج ومركز التدوير إلى أن يلاقيه مرة أخرى عند الاستقبال أو الاجتماع فلا يرد ما قيل من أن التوسط عند الاستقبال والاجتماع ممنوع .
« والفلك المحرك للاوج يقال له الفلك المايل » لان منطقته مايله عن منطقة الممثل ميلا ثانيا غايته على ما وجد بالرصد خمسة اجزاء واعلم أن قوله فالمركز والأوج يجتمعان في كل دورة دفعتين ويتقابلان دفعتين فيه نظر لان ذلك انما يكون في دورة وبرج بالتقريب وهو ما تسيره الشمس في شهر بالحركة الوسطى فان قلت هذا انما متوجه لو كان المراد من الدورة دورة مركز التدوير وهو غير معلوم لجواز ان يكون المراد دورة الأوج قلت فذلك انما يكون في دورة الأثر حسا تقريبا .
« ومنطقته » اى ومنطقة المايل التي في سطحها منطقة الخارج والتدوير « ليست في سطح فلك البروج » اعني مدار الشمس « لميلان القمر عن فلك البروج تارة إلى الشمال وأخرى إلى الجنوب والا لا نخسف في كل استقبالات « 88 » لكونه مقابلا للشمس حينئذ وكون الأرض متوسطة بينهما » مانعة من نفوذ الشعاع لكنها واللازم باطل لا نخسافه في بعض الاستقبالات دون البعض « بل قاطعة إياها على نقطتين يسمى إحديهما بالرأس وهي التي إذا جاوزها حصل في الشمال والأخرى » وهي التي إذا جاوزها حصل في
هامش
( 88 ) - مت وچاپى : استقبال .