الجنوب يسمى « بالذنب » ويعنون بهما راس التنين وذنبه تسميتهم الشكل الحادث من مقاطع المدارين بالتنين « وهما » اى الرأس والذنب « متحركان إلى المغرب لأنه إذا حصل كسوفان « 89 » كليان في نقطة الرأس أو الذنب أحدهما » اى أحد الكسوفين « بعد الآخر وجد موضع الثاني » اى فلك البروج « متأخرا عن الأول » اى مايلا عنه إلى جهة المغرب فدل على أن فلكا آخر يحرك نقطتى الرأس والذنب إلى جهة المغرب .
« والفلك المحرك لهاتين النقطتين يقال له فلك الجوزهر » اى على محيطه النطقة المسماة بالجوزهر فاذن أفلاك القمر أربعة : الفلك الأول هو فلك الجوزهر ، ويسمى الممثل لفلك البروج ومحدبة يماس مقعر الممثل لعطارد ومعقره يماس محدب ، الفلك الثاني من افلاكه وهو المسمى بالفلك المايل ، وهو جسم كرى يحيط به سطحان متوازيان مركزهما وهو مركزه مركز العالم معقره يماس محدب كرة النار من العناصر الأربعة على ما هو المشهور ، والفلك الثالث الفلك الخارج المركز وهو ثخن المائل على الرسم المذكور في الشمس ، والفلك الرابع الفلك التدوير وثخن الخارج المركز وهو حامله بحيث تكون بعد مركزه عن قطبى الخارج بعدا واحدا . والقمر وهو حامله بحيث تكون بعد مركزه عن قطبى الخارج بعدا واحدا . والقمر مركوز في التدوير بحيث سطحه سطح التدوير على نقطة مشتركة بينهما فاما فلك الجوزهر فإنه متحرك كل يوم ثلاث دقايق وكسر إلى خلاف التوالي حول مركز العالم وبها يتحرك جميع أفلاك القمر واما الفلك المايل فإنه يتحرك إلى خلاف التوالي حول مركز العالم وأيضا كل يوم احدى عشرة درجة وتسع دقائق
و
هامش
( 89 ) - مت وچاپى : خسوفان .