تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
فان ازدياد سرعته في هذا الموضع أشد من ازدياد سرعته في موضع آخر على ما دلت عليه المشاهدة « بل هو » اى التدوير « على محيط فلك خارج « 87 » المركز » ليقرب مركز التدوير من الأرض تارة ويبعد أخرى فيحدث الاختلاف بالسرعة والبطوء ، ولما كان ازدياد سرعته عند تربيع الشمس على حضيضه على ما قال : « وفي تربيع الشمس على حضيضه » اى على حضيض خارج المركز « فاوج خارج المركز في مقابلته » اى في مقابلة حضيضه أو في مقابلة التدوير اى في تلك لحال لاحتمال اللفظ كلا منهما وصحة كل واحد منهما . « ولما كان » اى التدوير « في كل واحد من التربيعين » اعني التربيع الذي بالتوالي وخلاف التوالي « في الحضيض وفي الاجتماعات والاستقبالات في الأوج دل على أن الأوج متحرك إلى خلاف التوالي » إذ لو كان ثابتا لكان الاجتماع والاستقبال الواقعان في الأوج والتربيعان الوقعان في الحضيض في اجزاء بأعيانها من البروج ولما اجتمع مركز التدوير معه في الاجتماع والاستقبال ومع الحضيض في التربيعين في الشهر الواحد مرتين از مسير مركز التدوير في الشهر دورة ونصف سدس دورة تقريبا وحركة الجوز هر لا تفي بذلك لكونها في اليوم بليلته ثلاث دقايق واثنتي عشرة ثانية فيكون في الشهر الواحد درجة ونصف درجة تقريبا واما انه لا يجوز ان يكون متحركا إلى التوالي فلانا إذا فرضنا حركة الشمس ومركز التدوير إلى التوالي حتى يصير البعد بينهما ربعا بعد اجتماعهما مع البعد الابعد في نقطة من
هامش
( 87 ) - چاپى خ ل : غير موافق .