الحمل في المشرق وأول الميزان في المغرب وأول السرطان في نقطة الشمال وأول الجدى في نقطة الجنوب ونظيره الجدى من المعدل على نصف النهار في جهة الجنوب فوق الأرض ونظيره السرطان منه عليه في الشمال تحتها ثم إذا زال القطب عن سمت الرأس نحو المغرب وارتفع المنقلب الصيفي عنه ارتفع النصف الشرقي في المنطقة عن الأفق دفعة وانخفض النصف الآخر منها عنه كذلك ومتقاطع دائرتا البروج والأفق على منطقتين قريبتين من الشمال والجنوب لان المماسة إذا كانت بين هذه الأربع فالتقاطع لا يكون عليها على ما يظهر بالتأمل فيكون الجزء الثاني للمنقلب الشتوى على قريبة نقطة الجنوب يريد الغروب ، والجزء الثاني للمنقلب على قريبة نقطة الشمال يريد الطلوع ويكون النصف الظاهر النصف الذي يتوسطه الاعتدال الربيعي والنصف الخفي الذي يتوسطه الاعتدال الخريفى ثم تطلع النصف الخفي جزء تقدم في جميع اجزاء نصف الأفق الشرقي فيطلع السرطان والأسد والسنبلة من الربع الشرقي الشمالي والميزان والعقرب فيطلع السرطان والأسد والسنبلة من الربع الشرقي الشمالي والميزان والعقرب والقوس من الربع الشرقي الجنوبي ويغيب النصف الظاهر جزء بعد جزء في جميع اجزاء نصف الأفق الغربى فيغيب الجدى والحوت والدلو في الربع الغربى الجنوبي والحمل والثور والجوزاء في الربع الغربى الشمالي وهذا انما يتم في مدة اليوم بليلته وحينئذ يعود وضع الفلك إلى حالة الأولى واليه أشار بقوله :
« وفي المواضع التي ينطبق فيها « 85 » قطب فلك البروج على سمت الرأس ينطبق دايرة البروج على الأفق » وذلك عند انتهاء المنقلب الظاهر إلى
هامش
( 85 ) - زي وزا : لها .