تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قبل والأقرب من اجزاء المستقبل اليه قبل والا بعد بعد ولان اعتبار القبلية والبعدية بالنسبة إلى الآن والزمان الذي حواليه يلزم من شانه اجزاء الزمان وعدم أولوية بعضها بالقبلية وبعضها بالبعدية لزم الترجيح من غير مرجح إذ ذاك ليس نظرا إلى ذات الزمان بل إلى غيره وهو الآن والزمان لما لم يكن له بداية ولا نهاية . « فهو دائم الوجود على سبيل الانقضاء والتجدد ولا بد له من حركة حافظة وهي ليست عنصرية لأنها منقطعة « 1 » » ولا شئ من الحافظ للزمان كذلك اما الكبرى فظاهره واما الصغرى فلان الحركة العنصرية مستقيمة فان ذهبت إلى غير النهاية بلا تعاود لزم وجود ابعاد لا نهاية لها وقد سبق بطلانه وان ذهبت إلى غير النهاية بالتعاود أو لم يذهب إلى غير النهاية بل تقف لزم انقطاعها اما على الثاني فظاهره واما على الأول فلما مر ان بين كل حركتين مستقيمتين زمان سكون واعترض عليه الشارح بأنه لم لا يجوز ان يكون مقدار الحركات العناصر بحيث إذا انقطع حركة عنصر ابتدأ عنصر آخر في التحريك فإنهم لم تقم لهم دلالة على أنه يجب ان يكون مقدار الحركة جسم واحد لا يقال إنه عرض فلا يقوم بمحلين لأنا نقول انما يلزم ان لا يقوم بمحلين لو كان عرضا واحدا ونحن نمنع من وحدته لما بينا من عدم استقرار اجزائه وهو منع جدلى يمكن الجواب عنه بان حركة العنصر الآخر ان كانت طبيعية إلى حيزه الطبيعي كانت في ابتدائها ابطأ وان كانت قسرية كانت في ابتدائها اسرع فيسرع الزمان تارة ويبطؤ أخرى .
هامش
( 1 ) - مت وچاپى : منقطعة بل فلكية .