تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

« المبحث السابع » في ان الزمان مقدار الحركة وما يتعلق به

قال رحمه اللّه تعالى : « وهو » اى الزمان « مقدار الحركة لأنه لقبوله الزيادة والنقصان كم ، وليس منفصلا والا لتركب من الوحدات الغير « 74 » المنقسمة وهو مطابق للحركة المطابقة للمسافة » اى للمسافة التي عليها الحركة « فالمسافة مركبة من اجزاء لا يتجزى بل مقدارا » لانحصار الكم فيهما « وليس قار الذات والا لكان الموجود في الأمس موجودا في الحال ، وليس مقدارا لهيئة قارة لان مقدار القار قار » والا لزم تحقق الشئ بدون مقداره . « فهو مقدار لهيئة غير قارة والهيئة الغير « 75 » القارة هي الحركة » فان الحركة تمتنع ثباتها لذاتها فالزمان مقدار الحركة وهو المطلوب وفيه نظر لان اللازم من كونه قار الذات كون الموجود في الأمس موجود مع الموجود في الحال كما مر لا كون الموجود في الأمس موجودا في الحال لان المعنى الأول ملزوم للثاني بالضرورة بل لأنا لا نسلم انه قابل للزيادة والنقصان بالذات حتى يلزم ان يكون كمّا ، فإنه لا بد له من دليل .
هامش
( 74 ) - چاپى وزد : غير المنقسمة .
( 75 ) - چاپى وزه : غير القارة .