تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

« المبحث السادس » « في وجود الزمان »

قال رحمه اللّه : « والزمان موجود لأنا نعلم بالضرورة ان هيهنا وقتا هو حاضر وماض » الصواب هو مستقبل وماض لما مر غير مرة « وليس « 1 » عدميا لقبوله الزيادة والنقصان » ولا شئ من العدم كذلك اما الصغرى فلقوله : « ضرورة ان زمان الحركة إلى نصفها أقل من زمانها إلى آخرها ولأنه إذا تحرك جسمان في مسافة على مقدار من السرعة لكن ابتدأ أحدهما بعد الاخر وتركا معافان زمان الثانية أقل من زمان الأولى » واعلم أنه لا فائدة في التقييد ، بقوله : على مقدار من السرعة لأنه لما كان ابتدأ أحدهما بعد الاخر وتركهما معا كان زمان الثانية أقل من الأولى سواء كانتا على مقدار واحد من السرعة أو لم يكن واما الكبرى وهي « ولا شئ من العدم كذلك » فظاهرة وفي أن العدمي لا يكون قابلا للزيادة والنقصان نظر لان من الساعة إلى الأبد أكثر من الغد إلى الا بدمع انهما معدومان . « لا يقال : لو كان الزمان موجودا فإن كان مستقرا كان الموجود في زمان الطوفان موجودا في الحال ، وان كان منقضيا « 70 » كان بعض اجزائه قبل البعض قبلية لا تجامعه » هذا احتراز عن اجزاء المسافة فان بعض اجزائهما فبلية تجامعه .
هامش
( 1 ) - مت وچاپى : ليس هو .
( 70 ) - چاپى وزد : متقضيا .